LBCI
LBCI

الراعي في قداس الشكر لتطويب البطريرك الياس الحويك في عبرين: الوطن الذي آمن به الحويّك يحتاج اليوم إلى دولة قوية وجيش قوي

أخبار لبنان
2026-08-01 | 21:03
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الراعي في قداس الشكر لتطويب البطريرك الياس الحويك في عبرين: الوطن الذي آمن به الحويّك يحتاج اليوم إلى دولة قوية وجيش قوي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
6min
الراعي في قداس الشكر لتطويب البطريرك الياس الحويك في عبرين: الوطن الذي آمن به الحويّك يحتاج اليوم إلى دولة قوية وجيش قوي

تتواصل الاحتفالات بإعلان البطريرك الياس الحويك طوباويا، وترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الشكر في دير العائلة المقدسة في عبرين حيث ضريح الحويك، وعاونه بالقداس راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله والنائب البطريركي العام المطران يوحنا علوان، الرئيس العام لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الاب العام الياس سليمان ومرشد راهبات العائلة المقدسة الأب مالك بو طانوس، بمشاركة بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك الكاثوليكوس روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان، المطارنة: إدغار ماضي، يوسف سويف، مارون عمار، جوزاف نفاع،  سمير نصار ولفيف من رؤساء الاديار الرهبانية والكهنة والرهبان.

قبل بدء القداس ازيحت الستارة عن تمثال للبطريرك الحويك من عمل النحات نايف علوان ثم رحب المسؤول الليتورجي الخوري إيلي سعاده بالحضور في دير العائلة المقدسة، دير الرهبنة التي أسسها البطريرك الحويك، رهبنة الراهبات اللواتي كرسن حياتهن للرب، وفي أرض البترون، أرض القديسة رفقا والقديس نعمة لله، الطوباوي إسطفان واليوم الطوباوي الياس الحويك.

العظة

وبعد تلاوة الانجيل المقدس، القى البطريرك الراعي عظة  بعنوان "أنتم ملح الأرض...أنتم نور العالم" ( متّى 5: 13 - 14) جاء فيها:

"بهاتين الكلمتين يحدّد الرب يسوع هوية ورسالة كل مؤمن ومؤمنة، وهما أن يكون الإنسان المؤمن ملحًا يعطي نكهة ويحفظ من الفساد، ونورًا لا يعيش لنفسه بل يضيء الطريق للآخرين.

بهذه الهوية والرسالة تميّزت كل حياة الطوباوي الجديد مار الياس بطرس الحويّك، الذي نلتقي قرب ضريحه في دير العائلة المقدسة ببلدة عبرين العزيزة، لنحتفل معًا بقداس الشكر لله على النعمة التي قدّست هذا الطوباوي في كل محطات حياته: طالبًا إكليريكيًا في لبنان وروما، وكاهنًا غيورًا، وأسقفًا متّقدًا، وبطريركًا كبيرًا، وشعار حياته: "إلهي رضاك"، ومتّكل أعماله كلّها "العناية الإلهية"، وطمأنينته الثابتة "الله يدبّر". الشكر للنعمة الإلهية التي رفعته فوق المذابح مثالًا لكل مؤمن ومؤمنة.

وإننا نهنّئ جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، بنات الطوباوي، ونهنّئ بلدة حلتا البترونية، مسقط رأسه، ونهنّئ الكنيسة المارونية في لبنان والنطاق البطريركي وبلدان الانتشار، بل جميع الكنائس واللبنانيين" .

وأضاف: "أنتم ملح الأرض… أنتم نور العال" (متى 5: 13 – 14). ليست هذه الكلمة في ضمير الكنيسة وحدها، بل في ضمير الوطن أيضًا. فما أحوج لبنان اليوم إلى أن يستعيد ملحه ونوره: ملح القيم التي تحفظ الدولة من الفساد والتفكك، ونور الحقيقة الذي يبدد الالتباس ويعيد وضوح الطريق.

في حضرة البطريرك الحويّك، لا نستطيع أن نفصل القداسة عن لبنان. فهذا الرجل اتكل على العناية الإلهية، لكنه لم ينتظر العناية مكتوف اليدين؛ بل صلّى وعمل، آمن وتحرك، وثق بالله وتحمل مسؤوليته. ومن هذا الإيمان خرجت أعمال وإنجازات، ومن هذه الرؤية خرج وطن اسمه لبنان.

هنا تكمن رسالة المسؤول الوطني: أن يكون ملحًا يحفظ المؤسسة التي اؤتمن عليها من الفساد، وأن يصون المال العام، ويحترم القانون، ويضع كرامة المواطن فوق المصالح. وأن يكون نورًا يقول الحقيقة، ويتحمل مسؤولية القرار، ويمارس السلطة كخدمة لا كامتياز.

نحتاج هذا الملح في الإدارة والقضاء والمؤسسات، وفي التربية والاقتصاد والمجتمع. ونحتاج هذا النور في القرار الوطني، وفي ممارسة المسؤولية، وفي كل موقع يُصنع فيه مستقبل اللبنانيين. فالدولة تستعيد هيبتها بمؤسسات تعمل، والعدالة بقضاء يقوم بواجبه، والثقة بأفعال تسبق الوعود".

وتابع: "لقد قيل الكثير عن سيرة الطوباوي الجديد، لكننا نودّ اختصارها بهذه الأوصاف: كان رجل الله إذ جعل المشيئة الإلهية فوق مشيئته. وكان رجل العناية إذ وثق بالله في أصعب الظروف من دون أن يتخلى عن مسؤوليته. وكان رجل الرؤية إذ رأى في التربية بناءً للإنسان، وفي الخدمة بناءً للمجتمع. وكان رجل الوطن إذ فهم أن محبة لبنان لا تكون بالشعارات، بل بالتضحية والعمل والدفاع عن كرامة شعبه. لكننا نتوقف عند إنجازين كبيرين: تأسيس جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، وعرّاب لبنان الكبير الذي انتزعه من مؤتمر الصلح في فرساي سنة 1919".

وتابع: "اليوم أول آب يحتفل الجيش اللبناني بعيده. وهو عيد لكل لبنان، والمؤسسة العسكرية تمثل نقطة لقاء وطنية بين اللبنانيين. من عبرين، وفي قداس الشكر هذا، نتوجه بتحية وفاء واعتزاز ومعايدة إلى جيشنا اللبناني، قيادةً وضباطًا ورتباء وأفرادًا، وإلى شهدائه وجرحاه وعائلاتهم. جيشنا كرامتنا وعزّنا؛ به نكبر ونعتز. هو سياج الوطن، وحارس الأرض، وضمانة الاستقرار، والمؤسسة التي نريدها دائمًا قويةً، موحدةً، قادرةً على القيام برسالتها الوطنية. وفي عيده، نصلي من أجل كل عسكري يقف في موقعه حاملًا لبنان في قلبه، ساهرًا على أمن شعبه. 

ولفت الراعي الى أن "الوطن الذي آمن به الحويّك يحتاج اليوم إلى دولة قوية بمؤسساتها، وإلى جيش قوي بوحدته وعقيدته الوطنية، وإلى مواطن قوي بإيمانه بوطنه. لقد عرف الحويّك زمنًا لم يكن أقل قسوة من زمننا، ومع ذلك لم يستسلم. لم يقل إن لبنان انتهى، بل آمن به وعمل من أجله. هذا هو الدرس الذي نحتاج إليه اليوم: لا نيأس من وطن أعطى أمثال الحويّك".

وفي ختام القداس اقيم تطواف بذخائر الطوباوي الحويك.

ثم أقيم حفل فني ديني قدمت له الاعلامية يارا درغام وتخللته شهادات حية من النحات نايف علوان حول منحوتات البطريرك الحويك وكاتبة سيناريو فيلم "البطريرك الياس.. الله بيدبر" سوزي الخوري حنّا.

كما جرى عرض ثلاثيّ الأبعاد (3D Animation) عن حياة الحويك، فعرض لموسيقى الجيش اللبناني وأمسية روحيّة مع المرنّمة كريستيان نجّار.

أخبار لبنان

الشكر

لتطويب

البطريرك

الياس

الحويك

عبرين:

الوطن

الحويّك

يحتاج

اليوم

LBCI التالي
مسؤول قضائي لـ"أ.ف.ب": نقل حاكم مصرف لبنان السابق من المستشفى إلى السجن
تدابير سير في عاليه وبلّونة وبعلبك بين 2 و4-8-2026 بمناسبة إقامة أنشطة رياضية ومراسم دينية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More