LBCI
LBCI

المفتي قبلان: مهما اختلفنا فلن تكون أي عاصمة في العالم أشد حرصاً على لبنان من أهله ومصالح مكوناته

أخبار لبنان
2026-08-05 | 06:04
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
المفتي قبلان: مهما اختلفنا فلن تكون أي عاصمة في العالم أشد حرصاً على لبنان من أهله ومصالح مكوناته
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
المفتي قبلان: مهما اختلفنا فلن تكون أي عاصمة في العالم أشد حرصاً على لبنان من أهله ومصالح مكوناته

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانا قال فيه: "لأنّ القضية تتعلق بنا كلبنانيين، ولأنّ منطق القوى الخارجية يعيش على ابتلاع الدول وثرواتها وسيادتها وسط منطقة تعيش أخطر مراحل التحولات الإقليمية الدولية أقول للسلطة الحالية: مهما اختلفنا فلن تكون أي عاصمة بالعالم أشد حرصاً على لبنان من أهله ومصالح مكوناته، وهذا يفترض تأكيد وحدتنا الوطنية وفق الصيغة التوافقية للبنان".

وأشار إلى أن "تاريخ هذا البلد واضح بأن من يتفرد ينتحر، والسلطة السياسية التي تتقارب من الخارج على حساب شعبها ومصالح سيادتها لن تستطيع أن تحكم، وهذه ثابتة تاريخية بواقع هذا البلد وطبيعة توازناته الجذرية، وفكرة تطويب لبنان للخارج صاعق بحجم قنبلة نووية لا تبقي ولا تذر، والثابت بالضرورة التاريخية والحالية أنه لا فعالية للدولة بما هي صيغة وفاق وطني دون تعاون وتضامن وتطابق وثيق بين المؤسسات الوطنية، ووجود الرئيس نبيه بري فرصة تاريخية أكبر من لبنان والمنطقة، والرئيس عون وسلام مطالبان بالتنسيق والتوافق الوطني الكامل مع الرئيس نبيه بري، وبلا الرئيس بري لا لبنان ولا استقرار ولا مخارج وطنية، وأمثال الرئيس نبيه بري نوادر بكل المنطقة وهذه فرصة وطنية لا تُعوّض".

ورأى أن "من يحرق هذه الورقة يحرق لبنان، واللحظة لإنقاذ مسارات لبنان، ولا إنقاذ دون تعاون وتضامن يطال الأولويات الكبرى وشكل إدارة الخلافات الرئيسية، والوقت والمخاطر لا يسمحان بلعبة تجريب وتطويب وخلوات معتمة، خاصة أنّ واشنطن وتل أبيب تتعاملان مع لبنان على طريقة الأنبوب المشحون بالسم ولا ترى فيه إلا ما يخدم مصالحها الأمنية والسياسية، لدرجة أنّ السفير ميشال عيسى أجهض نتائج جولة روما قبل أن تنعقد وبطريقة مذلة للسلطة الحالية".

ولفت المفتي قبلان الى "ان باب الحل الداخلي يمر بالإنقاذ السياسي، ودون هذا الخيار تنتهي وظيفة الدولة كسلطة وطنية ومشروع تمثيلي، ولبنان ثوابت وطنية لا تقبل الإلتزامات الجانبية، والعقيدة الوطنية بنية هذه الثوابت، والجيش اللبناني دور ووظيفة ودفاع وطني، ونحر الدور الوطني للجيش اللبناني ينحر لبنان ويضرب صميم الصيغة التأسيسية للبلد"، وقال :" الضرورة الوطنية بكل ظروفها تفترض تأمين إمكانات التضامن السيادي وما يلزم بمجال القدرة الوطنية لأن المخاطر التي تهدد لبنان وجودية وطويلة وهائلة ومنذ عقود، وهذا يضع المقاومة والجيش والأفكار الوطنية السيادية بقلب مشروع مجرد يعيد تصميم مفاتيح استراتيجية الأمن والدفاع الوطني العابر للطوائف بسعة المخاطر الإقليمية الدولية الهائلة، وهذا الأمر بمثابة رأس الضرورات الوطنية على الإطلاق، وتركه لصالح واشنطن ومسرحية المفاوضات الحالية بمثابة سُمّ زعاف يتم صبّه بعروق لبنان. ولأنّ لبنان بتركيبته السياسية معقد بشدة، المطلوب من السلطة اعتماد سياسة جمع وطني تخدم مصالح لبنان سيما الجنوب اللبناني الذي ما زال يدفع ثمن الدفاع السيادي عن لبنان منذ العام 1948، ودون ذلك لن يكون بمقدور السلطة الحالية تمرير التزاماتها التي تتعارض مع المصالح الوطنية".

وختم متوجها للسلطة الحالية بالقول: "دون جنوب لبنان وشعبه ستظل السلطة ضعيفة وهشة وبلا وزن وتمثيل ولن تكون لها أي مصداقية وطنية، بدليل أنّ السلطة الحالية اليوم تفاوض فيما إسرائيل تفجّر وسط إذلال مقصود يطال بنية لبنان السياسي وقدرته التفاوضية، والحل بطاولة وحدة وطنية وأولويات سيادية وصيغة تشغيل ميثاقي للدولة ومؤسساتها، ودون ذلك لا سلطة ولا تمثيل وطني ولا قدرة على إنقاذ لبنان".

أخبار لبنان

قبلان:

اختلفنا

عاصمة

العالم

حرصاً

لبنان

ومصالح

مكوناته

LBCI التالي
جولة ميدانية جنوبية لوزيري الدفاع والأشغال لتأهيل البنى التحتية
الرابطة المارونية تتسلم مساعدات انسانية لتوزيعها على القرى المسيحية الحدودية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More