LBCI
LBCI

فرنجية: لبنان أمام تسويات إقليمية وحصرية السلاح يجب أن تكون بالتفاهم والحوار

أخبار لبنان
2026-08-07 | 16:54
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
فرنجية: لبنان أمام تسويات إقليمية وحصرية السلاح يجب أن تكون بالتفاهم والحوار
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
6min
فرنجية: لبنان أمام تسويات إقليمية وحصرية السلاح يجب أن تكون بالتفاهم والحوار

رأى رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة تستوجب الإسراع في تحسين الوضع الداخلي وتعزيز الحصانة والوحدة الوطنية، مشدداً على أن رئيس الجمهورية جوزاف عون هو القادر على قيادة هذه المرحلة بالتعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

 

وقال فرنجية، في حديث إلى برنامج "جدل" عبر شاشة الـLBCI، إن لبنان يجب أن يكون أولاً مع لبنان وأن يعمل لمصلحته، معتبراً أنه إذا كانت إيران تطالب بأمر يفيد لبنان فعلى المفاوض اللبناني الاستفادة منه، وكذلك إذا كانت الولايات المتحدة تطالب بما يفيد لبنان.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، اعتبر فرنجية أن هذه المفاوضات حصلت "غصبًا عن الجميع“. 

وأوضح أنه "لو جابت شي ما كنا عم نحكي هلّق عنّا وإن شاء الله تجيب شي لأنها ما رح تجيب شي"، مشيراً إلى أن لبنان كان قد توصل في العام الماضي إلى اتفاق لم تلتزم به إسرائيل، وكان بالإمكان الوصول إلى اتفاق مماثل هذا العام من خلال مفاوضات غير مباشرة، متسائلاً عن سبب الاستعجال في المفاوضات المباشرة.

ولفت الى أن الخطأ كان في الذهاب إلى المفاوضات من دون ضمانات، قائلاً إن رئيس الجمهورية أخطأ كما أخطأ كل من ذهب إلى المفاوضات من دون ضمانات. وأضاف أن لبنان أصبح ورقة بيد الأميركيين على طاولة المفاوضات مع إيران.

 وأكد أن التفاهم الأميركي-الإيراني هو الحل الذي يمكن أن يفتح أرضاً خصبة للتسوية، وأنه إذا تفاهم الطرفان "سنرتاح لأعوام إلى الأمام"، أما إذا لم يتفاهما فلا يرى أن المرحلة المقبلة ستكون مريحة.

وفي ملف الجنوب، قال فرنجية إن إسرائيل لم توقف إطلاق النار فيما أوقف لبنان إطلاق النار، معتبراً أن البلدات اللبنانية تتهدم لأن لبنان يرد على الأميركي بينما إسرائيل لا تفعل ذلك، وبالتالي "أعطيناها الشرعية ولم نكتسب شيئًا". 

كما رأى أنه لا يوجد ضغط أميركي حقيقي على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية، بل إن الضغط يهدف إلى الوصول إلى إشكال بين الجيش اللبناني وحزب الله، لافتاً إلى البحث في دخول طرف ثالث إلى الحدود، ومتسائلاً: "فأين السيادة؟"

وأوضح فرنجية أن موضوع حصرية السلاح بيد الدولة قد يصل إلى نتيجة، لكن ذلك يجب أن يتم بالتفاهم والحوار والتسوية، ومن دون "ضربة كف". 

وذكر أنالمقاومة خيار لكنه من الصعب أن يتمكن سلاحها من تحقيق التحرير في الوقت الحالي، مشيراً إلى احتمال وصول دعم دولي يؤدي إلى التحرير أو إلى تسويات سياسية، ومشدداً على ضرورة أن تعمل المقاومة داخل الداخل اللبناني.

وفي حديثه عن حزب الله، قال فرنجية إن الحزب يتحمل المسؤولية الأقل عن الأزمة المالية والاقتصادية في لبنان، لكنه "لم يعرف كيف يدير الدولة". كما رأى أن الحزب لو لم يدخل في معركة الإسناد لكان قد تعرض للتخوين والقول إنه مع القضية الفلسطينية لكنه لم يدافع عن فلسطين.

وفي السياق نفسه، قال إن الحل يكمن في بناء حصانة داخلية ومشروع وطني لسنوات إلى الأمام وطمأنة الحزب إلى أن أحداً لن يمس به إذا سلّم السلاح. وحذر من خلق الفتن بين مسيحيي الجنوب والبيئة التي يعيشون فيها بهدف كسب بعض الأصوات النيابية.

وفي ما يتعلق بشكل الوفد اللبناني إلى المفاوضات، اعتبر فرنجية أن مفاوضات بهذا الحجم يجب أن يقودها سفير مخضرم وليس شخصاً "أول مرة بيعمل سفير"، مشدداً على أن المفاوض يحتاج إلى معرفة بالتاريخ، وأن الوفد يجب أن يمثل جميع المكونات اللبنانية. وقال إن كل من يفاوض في الخارج هو من فريق واحد فقط، منتقداً أيضاً مستوى الخبرة اللازمة لإدارة مفاوضات بهذا الحجم.

وعن الموقف السعودي، قال فرنجية إن الموقف السعودي لن يكون ضد أي خيار يتخذه لبنان، لكنه لا يثق بإسرائيل. وأضاف: "لازم نشنغل المملكة العربية السعودية ونروح وراها على اي اتفاق سلام مع اسرائيل".

وفي الملف الرئاسي، أكد فرنجية أنه ليس مرشحاً لرئاسة الجمهورية، وقال إنه في الظروف الحالية لن يترشح، لكنه قد يفكر في الأمر إذا تغيرت الظروف.

وفي موقفه من رئيس الجمهورية، قال فرنجية إنه إلى جانب الرئيس عون، داعياً إياه إلى "يستوعب الجميع"، ومشدداً على أن لبنان لن يقوم إلا بتسوية وطنية وميثاق وطني جامع. كما اعتبر أن الرئيس عون يثق بالأميركيين أكثر من اللازم، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية حليفة لإسرائيل أكثر بكثير مما هي صديقة للبنان، وأن إسرائيل أقوى من لبنان بكثير. ورأى أن الأفضل كان إعطاء الوقت لمراقبة ما يحصل بين الولايات المتحدة وإيران وعلى ضوء ذلك فتح المجالات.

أما في الشأن السوري، قال فرنجية إنه لا يزال حذراً من النظام الجديد، لكنه يتمنى أن يكون منفتحاً، معتبراً أن وجود نظام علماني في سوريا أفضل للبنان من نظام طائفي إلغائي

 

وقال إنه إذا أثبت الرئيس السوري أحمد الشرع أنه رجل دولة فسيطمئن إليه، لكن ما سيطمئنه فعلاً هو أن يشعر الدرزي والمسيحي والعلوي والشيعي في سوريا بالاطمئنان، مشيراً إلى أنه كان يفضل لو كان النظام الجديد علمانياً.

وأوضح فرنجية أن سوريا هي الحليفة الأولى لقطر وتركيا، وأن تفاهمهما مع إيران سيقود تلقائياً إلى تفاهم سوري إيراني، مؤكداً أن ذلك سينعكس على العلاقة بين إسرائيل وحزب الله، وهو موضوع استراتيجي يخدم لبنان لأنه يهدئ النفوس ويفضي إلى تفاهم بطريقة شريفة.

وفي ما يتعلق بالسلام مع إسرائيل، قال فرنجية إن تيار المردة مع السلام العادل والشامل الذي لا يستثني أحداً، لكنه رأى أن حزب الله لن يتجه إلى السلام إذا لم يكن مطمئناً، معتبراً أن هذا الأمر لن يحصل في الوقت الحالي، ومشيراً إلى احتمال الوصول إلى تسوية "تحت الطاولة".

وعن القضاء والإصلاح والوضع الداخلي، شدد فرنجية على ضرورة الإسراع في تحسين الوضع اللبناني، معتبراً أن رئيس الجمهورية هو الوحيد القادر على ذلك بالتعاون مع الرئيس بري.

وفي سياق انتقاده لبعض الوعود السياسية، علّق فرنجية على موقف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بشأن الكهرباء، قائلاً إن جعجع وعد بتأمين الكهرباء خلال ستة أشهر ولم يتمكن من ذلك، متوجهاً إليه بالقول: "ليش وعدت؟ ما كان لازم توعد".

وختم فرنجية بالتأكيد على ضرورة التعلم من التطورات التي تحصل في المنطقة والاستفادة منها، قائلاً: "كل واحد بيتعلم من كيسه"، ومشدداً على أن الوقت والحصانة والوحدة الداخلية والتفاهم هي الحل، وأنه يقف إلى جانب الرئيس عون في هذه المرحلة.


أخبار لبنان

لبنان

تسويات

إقليمية

وحصرية

السلاح

بالتفاهم

والحوار

سلام: أي تمديد مع سوليدير يجب أن يرتبط بإحياء وسط بيروت ومؤشرات أداء واضحة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More