أكّد رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا أنّ مبادئ قرار مجلس الأمن الدوليّ 1701، الذي اعتُمد قبل عقدين من الزمن والذي يُشكّل أساس ولاية اليونيفيل، لا تزال حجر الزاوية في الجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان ودعم السلام في المنطقة.
وقال: "إنّ القرار 1701 يتجاوز كونه مجرد الأساس القانونيّ لولايتنا، فهو الإطار الذي يُوجّه كل دورية، وكل اجتماع ارتباط، وكل نشاط منسّق مع القوات المسلحة اللبنانية، وكل تواصل مع المجتمعات المحلية. بالنسبة لمهمتنا، يظلّ القرار 1701 بوصلتنا، يوجه أعمالنا وقراراتنا والتزامنا بالسلام يوميًا".
وأشار القائد العام لليونيفيل إلى أنّ "القوة الحقيقية" للقرار لا تُقاس بالكلمات التي كُتبت قبل 20 عامًا، بل "بالأفعال والالتزام والحوار الذي يُواصل تجسيد تلك الكلمات على أرض الواقع".
ولفت القائد العام لليونيفيل إلى أنّ تضحية هؤلاء الجنود تُذكّرنا بأنّ القيم التي يقوم عليها حفظ السلام تتطلب الشجاعة والالتزام والتفاني في العمل.
وقال: "تتطلع الشجرة إلى المستقبل. إنها تُذكّرنا بأن السلام، كحال الطبيعة، لا يُمكن إعلانه فحسب، بل يجب زراعته. فهو يتطلب جذوراً راسخةً ورعايةً مستمرةً وصبراً".