أكد العلامة علي فضل الله أنّ "تغييب الإمام الصدر شكّل خسارة كبرى للبنان والأمة، لما كان يحمله من دور وحدوي ووطني وإسلامي، ولوقوفه إلى جانب قضايا العدالة، وفي مقدّمها القضية الفلسطينية".
وأشار العلامة فضل الله إلى أنّ "الإمام السيد الصدر لم يكن إمامًا لطائفة أو مذهب من اللبنانيين، بل كان شخصية إسلامية لبنانية وطنية عربية، حظيت باحترام كل من عرفها". وقال: “إنّ الإمام الصدر كان صمّام أمان لوحدة اللبنانيين، وصوت الحق الذي يصدح في مواجهة الظلم الداخلي والمؤامرات التي تعرّض لها لبنان”.
وأشار إلى أنه "كان من الأوائل الذين استشعروا خطورة الكيان الإسرائيلي على لبنان ووحدته الداخلية، وعمل على مواجهة محاولاته العبث بأمن لبنان واستقراره ووحدة أبنائه".