LBCI
LBCI

كرامي قلّدت نقيب المعلمين "وسام المعلّم من الدرجة الأولى":الدفاع عن المعلّم ليس مطلبًا فئويًا بل دفاع عن مستقبل لبنان

أخبار لبنان
2026-09-21 | 05:10
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كرامي قلّدت نقيب المعلمين "وسام المعلّم من الدرجة الأولى":الدفاع عن المعلّم ليس مطلبًا فئويًا بل دفاع عن مستقبل لبنان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
8min
كرامي قلّدت نقيب المعلمين "وسام المعلّم من الدرجة الأولى":الدفاع عن المعلّم ليس مطلبًا فئويًا بل دفاع عن مستقبل لبنان

 كرّمت نقابة المعلّمين في لبنان نقيبها نعمه محفوض، في احتفال أقامته في المدرسة المركزية - جونية، حيث قلّدته وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي "وسام المعلّم من الدرجة الأولى"، تقديرًا لمسيرته الطويلة في التربية والعمل النقابي والدفاع عن حقوق المعلّمين، في حضور فاعليات سياسية وتربوية ونقابية ودينية.



الأرناؤوط



بداية، تحدث الأمين العام للنقابة الدكتور أسامة الأرناؤوط باسم المجلس التنفيذي، وأكد أن "منح محفوض وسام المعلّم  تقدير لمسيرة تربوية ونقابية حافلة، واعتراف بدوره في خدمة المعلّمين والدفاع عن حقوقهم وتعزيز مكانة النقابة والتعليم الخاص في لبنان، وشكر الوزيرة كرامي على "منح الوسام المستحق لرجل جعل من قضايا المعلّمين أولوية وكان صوتهم في مختلف المحطات والاستحقاقات"،  وأشار إلى أن "الثقة المتجددة بمحفوض، الذي يتولى رئاسة المجلس التنفيذي للمرة الرابعة، هي ثمرة حضوره بين المعلّمين وصدقه في تمثيلهم وحكمته في إدارة العمل النقابي بلغة الحوار والتعاون"، منوّها بـ"تعزيز حضور النقابة وتملّكها فروعًا في معظم المناطق اللبنانية، وكان آخرها فرعا الشمال وجبل لبنان، وبالدور الذي أدّاه محفوض في هيئة التنسيق النقابية والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية للمعلّمين. وختم بالقول إن الوسام الأهم يبقى ثقة المعلّمين ومحبتهم ووفاء زملائه له".



نصر



ثم ألقى الأمين العام للمدارس الكاثوليكية والمنسق العام لاتحاد المؤسسات التربوية الخاصة الأب يوسف نصر كلمة تحدث فيها عن العلاقة التي جمعته بمحفوض، مؤكدًا أنها "لم تبدأ علاقة سهلة أو تقليدية، بل انتقلت تدريجا من الحذر والتباعد إلى الثقة والتعاون، بفعل المسؤوليات المشتركة والتحديات الكبيرة التي واجهت القطاع التربوي". وقال:"ان الظروف القاسية التي مر بها لبنان منذ العام 2019، من انهيار اقتصادي وأزمات أمنية واجتماعية، فرضت على المؤسسات التربوية الخاصة ونقابة المعلّمين الاقتراب من بعضهما والتشاور لملء الفراغ وتحمل المسؤولية الوطنية والتربوية في تأمين التعليم لمئات آلاف التلامذة".



وأشار إلى أن "الطريق لم تكن دائمًا سهلة، وأن النقابة واتحاد المؤسسات التربوية اختلفا أحيانًا حول الوسائل، لكنهما بقيا متفقين على الأهداف الأساسية، وفي مقدّمها حماية المدرسة، وصون كرامة المعلّم، وضمان حق الطالب في تعليم جيد، والحفاظ على استقرار القطاع التربوي"، ولفت الى أن "العلاقة مع النقابة في عهد محفوض تميّزت بأخلاقية الاختلاف ورقي التخاطب والقدرة على التفاوض من دون فقدان وحدة الغاية"، مؤكدًا أن "وجود نقابة قوية ومستقلة ومسؤولة ليس عنصر عرقلة، بل أحد مقومات سلامة النظام التربوي وتطوره".



وتوقف عند "الشراكة بين النقابة والمؤسسات التربوية في معالجة الأزمات وإعداد الاقتراحات والتشريعات الهادفة إلى حماية حقوق المعلّمين وصناديقهم وتأمين استمرارية المؤسسات"، مؤكدا أن "محفوض كان حاضرًا في التفاوض والتحرك والاعتراض والحوار، وقادرًا على تقبّل الخسارة والاستمرار في النضال من دون التخلي عن قناعاته"، ورأى أن "تجربة محفوض الطويلة في التعليم والعمل النقابي والشأن العام جعلته يدرك أن حماية التربية مسؤولية مشتركة، وأن التغيير الحقيقي يبدأ من الإنسان".



وختم مؤكدا أن "المؤتمنين على التربية شركاء في حماية المدرسة وكرامة المعلّم وحق الطالب، وأن مصلحة المتعلّم يجب أن تبقى البوصلة التي تجمع جميع مكونات الأسرة التربوية".



جواد



من جهته، ألقى رئيس رابطة أساتذة التعليم الابتدائي الدكتور حسن جواد كلمة روابط التعليم الرسمي وأشاد بمسيرة محفوض و"حضوره الدائم في الدفاع عن المعلّمين وكرامة المهنة"، وقال:"إن العمل النقابي لم يكن بالنسبة إلى محفوض مجرد موقع أو مسؤولية، بل كان قضية ورسالة والتزامًا"، معتبرًا أنه "كان حاضرًا في ساحات التحرك والاجتماعات والمفاوضات، وفي كل محطة احتاج فيها صوت المعلّمين إلى من يحمله".



وأكد أن "التكريم لا يخص محفوض وحده، بل يشمل جميع المعلّمين الذين صمدوا في أصعب الظروف، وكل النقابيين الذين آمنوا بأن الحقوق تحتاج إلى من يدافع عنها، وأن الكرامة لا يمكن أن تكون موضع مساومة"، مشددا على أن "الدفاع عن المعلّم لا يقتصر على المطالبة براتب، بل هو دفاع عن المدرسة والطالب ومستقبل لبنان"، متمنيًا لمحفوض "دوام الصحة والعافية والاستمرار في حمل قضايا التربية والتعليم".



الحسامي



ثم تحدث رئيس المنظمة العربية للتربية جمال أديب الحسامي وشكر الوزيرة كرامي على "منح محفوض وسام المعلّم"، معتبرًا أن "التكريم يشكّل تقديرًا رسميًا لمسيرته وعطائه في ميادين التربية والعمل النقابي"، ووصف "علاقته الطويلة بمحفوض"، واصفًا إياه بـ"الإنسان المتواضع والوفي، وصاحب الموقف الصادق والكلمة الجريئة والرؤية النقابية المتزنة". وقال:"لم يرفض طلب أحد ولم يتردد في الدفاع عن حق معلّم، بل بقي صوته عاليًا في مواجهة الظلم، حاملًا أمانة المعلّمين وصناديقهم والوطن من دون ضعف أو تراجع".



وأشاد بـ"إسهامات محفوض في خدمة التربية والتعليم ونقابة المعلّمين وهيئة التنسيق النقابية، والدفاع عن حقوق المتقاعدين في القطاع الخاص، فضلًا عن حضوره في القضايا الوطنية والعربية"، منوها  بـ"مبادرة محفوض إلى تأسيس المنظمة العربية للتربية، ووقوفه إلى جانبها ودعمه لها على مدى عشر سنوات"، مؤكدًا أن "أعماله ستبقى علامة بارزة في تاريخها"، وقال:"نعمه محفوض لا يقلّد بل يجدّد، ولا ينظر إلى الأمور بالعين المجرّدة، بل ببصيرة نقابية ثاقبة تعرف الحكمة والذكاء".



كرامي



اما كرامي فاستعرضت مسيرة محفوض التعليمية والنقابية والعامة، منذ نشأته في رحبة - عكار، مرورًا بعمله في التعليم وتدرّجه في المسؤوليات النقابية، وصولًا إلى رئاسة نقابة المعلّمين ومشاركته في هيئة التنسيق النقابية والشأن العام. وأكدت أن "تكريم محفوض لا يقتصر على شخصه، بل يشكّل تحية إلى المعلّم اللبناني والمناضل النقابي والمسؤول الذي رفض الوقوف على هامش الشأن العام، واختار أن يكون حاضرًا حيث شعر بأن عليه واجبًا".



وقالت:"ان محفوض أمضى أكثر من 43 عامًا في التعليم، وإن المعلّم الحقيقي لا يكتفي بنقل المعرفة، بل يساعد الطالب على اكتشاف قدراته ويمنحه الثقة ليصنع مستقبله"، وأشارت إلى أن "طلابه الذين علّمهم على مدى أكثر من أربعة عقود وانتشروا في مختلف ميادين الحياة يشكّلون أجمل ما يبقى في مسيرة المعلّم".



وشددت على أن "الدفاع عن المعلّم ليس مطلبًا فئويًا، بل دفاع عن مستقبل لبنان، لأن الدولة التي لا تحفظ كرامة معلّميها لا تستطيع أن تطلب منهم بناء أجيالها"، وقالت:"ان كرامة المعلّم لا تقتصر على راتبه وحقوقه المادية، بل تشمل الاعتراف بمكانته المهنية، وإتاحة فرص التطور والتجدد أمامه، والتعامل معه شريكًا في تحسين المدرسة وصناعة التعليم".



ورأت أن "إصلاح التربية هو مدخل إلى إصلاح الدولة، وأن المطلوب بناء دولة المواطن والقانون والمؤسسات وتكافؤ الفرص"، مؤكدة أن "وسام المعلّم لا يكرّم سنوات الخدمة وحدها، بل الأثر الذي تركه محفوض في طلابه وزملائه والحياة العامة، وما قدّمه من مثال على أن خدمة الناس يمكن أن تكون مهنة وكرامة ورسالة".



محفوض



بدوره تحدث محفوض وشكر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والوزيرة كرامي والمجلس التنفيذي للنقابة والحاضرين والمتحدثين، معتبرًا أن "الوسام هو تكريم لكل معلّم ومعلمة ولكل مناضل دافع عن كرامة المهنة وحقوق أصحابها"، وتوقف عند قضية الأساتذة المتقاعدين، معاهدًا إياهم بأن "يحمل قضيتهم حتى الرمق الأخير، مؤكدًا أنه "لا يجوز أن يتقاضى المعلّم المتقاعد، بعد سنوات طويلة من التعب والعطاء في خدمة الأجيال، راتبًا شبه مجاني لا يتخطى 200 دولار".



وشدد على أن "إنصاف المتقاعدين واجب أخلاقي ووطني، وأن النقابة ستواصل تحركها واتصالاتها ومطالباتها من أجل تصحيح أوضاعهم وتأمين معاش تقاعدي يحفظ كرامتهم ويوفر لهم مقومات العيش الكريم".



تكريم



وفي ختام الاحتفال، قلّدت  كرامي النقيب محفوض "وسام المعلّم من الدرجة الأولى"، فيما قدّم رئيس رابطة الأساتذة المتقاعدين محمد ملحم درعًا تقديرية له عربون وفاء وتقدير لمواقفه وجهوده في الدفاع عن حقوق المعلّمين، ولا سيما الأساتذة المتقاعدين، "في مشهد عكس تقدير الأسرة التربوية والنقابية لمسيرته الممتدة عقودًا في التعليم والعمل النقابي".

أخبار لبنان

قلّدت

المعلمين

"وسام

المعلّم

الدرجة

الأولى":الدفاع

المعلّم

مطلبًا

فئويًا

مستقبل

لبنان

LBCI التالي
الرئيس عون تسلّم من وزير الدفاع دعوة إلى حفل وضع حجر الأساس لمشروع مساكن تعاضدية للرتباء والأفراد
وزارة الزراعة تعلن مواعيد مباريات الدخول إلى المدارس الزراعية الفنية للعام 2026-2027
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More