ناشدت بلدية رشميا جميع أبناء البلدة واهلها إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب المجلس البلدي رفضاً لقرار وزيرة التربية القاضي بإقفال ثانوية رشميا الرسمية.
وشددت على ان هذا الصرح التربوي الذي يشكل ركيزة اساسية للبلدة وللمنطقة بأسرها والذي يسهم في تثبيت العودة إلى الجبل.
ودعت البلدية في بيان إلى التجمع السبت المقبل عند الساعة الحادية عشرة والربع قبل الظهر امام مبنى الثانوية للتأكيد على هذا المكسب الحيوي دفاعاً عن حق أبنائنا في التعليم وعن مسقبل رشميا وجوارها.
وفي مبادرة لافتة من الرهبانية اللبنانية المارونية للتخفيف من الأعباء والتكاليف على وزارة التربية، قررت الرهبانية إعفاء الوزارة من بدل الايجار السنوي كي تبقى أبواب الثانوية مفتوحة امام الطلاب، وأبلغ النائب العام للرهبانية الأب البروفسور جورج حبيقة رئيس دير مار يوحنا المعمدان الأب جوزف عواد بهذا القرار الذي بدوره أبلغ به فاعليات البلدة التي شكرت الرهبانية على هذه المبادرة التي تؤكد أن رسالة التعليم بالنسبة اليها أساسية وتفوق أي اعتبار مادي وان ما يهمها هو التمسّك بالإنسان والأرض والمستقبل وأن تكون شريكة في بناء الوطن والإنسان والحفاظ على هويته.
وكانت فاعليات رشميا اصدرت بياناً جاء فيه "نرفضُ ونستنكر محاولة إقفال ثانوية رشميا الرسمية، وهذا الرفض ليس مجرد دفاع عن مدرسة، بل دفاع عن حق أبناء رشميا والجبل في التعليم والبقاء والعيش الكريم في قراهم. لا يجوز أن نُغلق مدرسةً ونُشرّد طلابها إلى مناطق أخرى، في وقت أحوج ما نكون فيه إلى تدعيم الأهالي في قراهم، وتشجيعهم على العودة إلى الجبل، والحفاظ على نسيجه الاجتماعي والحيوي".