ندّد مجلس المطارنة الموارنة بـ"تمادي الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وأهله"، ودعا المجتمع الدولي إلى بذل الجهود لعودة السكان إلى أرضهم، ودعم المفاوضات الجارية وعملية حصر السلاح بيد الدولة. وفي بيان تلاه النائب البطريركي العام المطران أنطوان عوكر بعد الاجتماع الشهري في بكركي برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، تابع المجتمعون أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة والمواقف الصادرة عن وفد لبنان والدول الصديقة، وتطلّعوا إلى "ترجمة إيجابية إنقاذية لها في القريب الممكن". وسجّل المطارنة استياءهم من تدهور الأوضاع المالية والاقتصادية وانعكاساتها على معيشة المواطنين، ومن "غلاء المعيشة الفاحش" وتراجع فرص العمل وتزايد هجرة الشباب، وطالبوا المسؤولين بالتقدّم في الإصلاح الاقتصادي، والحدّ من الفساد، وترشيد السياسة الضرائبية، وإعادة أموال المودعين. ورحّب المجلس بالانفتاح الرسمي بين لبنان وسوريا على أساس احترام سيادة البلدين، وشدّد على وجوب فتح الحدود وضبطها وتنظيم تنقّل الأشخاص وفق القوانين، تحسينًا للأمن وتبادل البضائع.