LBCI
LBCI

كرامي: نجاحنا لا يُقاس بعدد المدارس التي نعيد فتحها فحسب بل بعودة الأطفال إلى صفوف آمنة

أخبار لبنان
2026-10-13 | 06:57
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كرامي: نجاحنا لا يُقاس بعدد المدارس التي نعيد فتحها فحسب بل بعودة الأطفال إلى صفوف آمنة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
كرامي: نجاحنا لا يُقاس بعدد المدارس التي نعيد فتحها فحسب بل بعودة الأطفال إلى صفوف آمنة

ترأست وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اجتماعا للجمعيات الشريكة مع الوزارة في خطة الإستجابة الوطنية لقطاع التربية والتعليم، في حضور المدير العام للتربية فادي يرق، مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري وممثلين عن المنظمات الدولية الشريكة والجمعيات التي تعمل على الأرض .

وعرض ضابط الإرتكاز في الوزارة ومسؤول التعليم غير النظامي جوليان جلخ تقريرا عن تأثير الحرب على القطاع التربوي وتحول عدد كبير من المدارس إلى مراكز للإيواء، مشيرا إلى "خطة الوزارة التي ركزت على تأمين استمرارية التعليم على الرغم من المدارس المتضررة على مستويات عدة بين أضرار خفيفة ومتوسطة وكبيرة مثل المدارس المهدمة".

وتحدث عن "استراتيجية الوزارة في ظل عودة عدد كبير من النازحين إلى سوريا، وعن أنواع الإستجابة من خلال التعليم النظامي والتعليم غير النظامي، وبالتالي أنواع التقييم، وقياس الفجوات والفاقد التعليمي".

كذلك كانت كلمات لممثلين عن اليونيسف ومنظمة غوث الأولاد عن حاجات القطاع التربوي بناء على رؤية الوزارة 2040، وتعزيز طرق الوصول إلى التعليم، وتدريب الطواقم الوطنية بالتعاون مع الشركاء.

كرامي

من جهتها، قالت كرامي: "نلتقي في لحظة حرجة للتعليم في لبنان. فبعد حرب مدمرة أخرى، تواجه مدارسنا ومعلمونا وأطفالنا وعائلاتنا تحديات هائلة. ومنذ آذار تضررت 436 منشأة تعليمية ودمرت 39 منشأة أخرى، كما استشهد أو جرح معلمون. وهناك نحو مئة ألف متعلم في المناطق المتضررة من الحرب لم يتمكنوا من العودة إلى مدارسهم".

وأضافت: "لكنكم لم تتراجعوا، بل تقدمتم إلى الأمام. تتقدم اليوم خمس وسبعون منظمة بطلبات دعم من خلال خطة الاستجابة للبنان لعام 2027. لقد وقفتم معنا في استراتيجية العودة، واحترمتم مبدأ أعتز به بشدة: رؤية واحدة تحت مظلة وزارة التربية والتعليم العالي. الوزارة تقود، وهي التي تحدد الأولويات والمعايير. وقد اخترتم اتباع تلك القيادة، سواء على الأرض أو في هذه القاعة. وباسم الوزارة، أتوجه إليكم بالشكر، وإلى المعلمين ومديري المدارس وموظفي الشركاء الداعمين الذين حافظوا على استمرارية التعلم داخل الصفوف، وفي مراكز الإيواء، ومحطات التعليم والتعلم، ومراكز الشراكة: إننا نرى عملكم ونقدره حق التقدير".

وتابعت: "لدينا اليوم صورة أكثر وضوحا، إذ يظهر تقييم أثر الحرب، والتقييم التشخيصي الوطني، ونتائج برنامج التقييم الدولي للطلاب (بيزا) تداعيات الحرب وفجوات التعلم الأساسية في نظامنا التعليمي الرسمي، والتي كان الكثير منها موجودا قبل الحرب وأصبح الآن أكثر إلحاحا. ومعا، تؤدي بنا هذه المؤشرات إلى استنتاج أساسي واحد: يجب ألا نستعيد مدارسنا فحسب، بل يجب أن نستعيد التعلم نفسه. ومن هنا، يجب أن ننتقل من الأدلة إلى العمل، إذ تركز رؤية 2040 الصادرة عن وزارة التربية على تحويل البيئة التعليمية للمتعلم في الفترة الممتدة من 2025 إلى 2040. وهي تتضمن سبعة مجالات: البنية التحتية المنصفة، والموارد، والوصول الرقمي؛ والتميز في التعليم والتعلم؛ ورفاه المتعلم، وحمايته، وصحته، ودعمه النفسي والاجتماعي؛ والقيادة التشاركية لتحسين التعلم؛ وشراكة الأهالي والأدوار المنسقة لدعم التعلم؛ والشراكة مع المجتمع المحلي والشتات، والبحث العلمي والشراكات المهنية لبناء القدرات. وقد حولنا هذه الرؤية للعام الدراسي الحالي إلى أهداف استراتيجية، بدءا من التعليم والتعلم للجميع وصولا إلى التماسك الاجتماعي والرفاه".

ولفتت وزير التربية الى أن "المدرسة المرممة ليست بالضرورة مدرسة عاملة، والمدرسة العاملة ليست بالضرورة مدرسة يتعلم فيها الأطفال". وقالت: "لهذا السبب، يجب أن تسير إعادة التأهيل والتعافي التشغيلي جنبا إلى جنب، استرشادا بأولويات واضحة، وإجراءات مشتركة، ومراقبة شفافة. الاستجابة للطوارئ ليست التفافا على الرؤية، بل هي الميل الأول على الطريق. فالمدرسة التي تعاد فتحها بأمان، والطفل الذي يعود إلى التعلم، والمعلم الذي يتلقى دعما نفسيا واجتماعيا: كل خطوة من هذه الخطوات تعد خطوة نحو عام 2040، إذا خططنا لها على هذا النحو".
 
وأضافت: "دعونا لا نقيس نجاحنا بعدد المدارس التي نعيد فتحها فحسب، بل بعدد الأطفال الذين يعودون إلى صفوف آمنة ويتعلمون حقا".

أخبار لبنان

نجاحنا

يُقاس

المدارس

فتحها

بعودة

الأطفال

LBCI التالي
حزب الله يكشف أنّه سيُقدّم مساعدات مالية تصل إلى 14 ألف دولار للعائلات التي دُمرت منازلها الأساسية أو صارت غير صالحة للسكن
وزارة الشؤون الإجتماعية و"بيروت ماراتون" أطلقتا تعاوناً لتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة والفئات الأكثر هشاشة في سباق ماراتون بيروت الدولي
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More