LBCI
LBCI

الرئيس عون إستقبل رابطة قدامى مدرسة المون لاسال: سلاحنا الأساسي في لبنان هو الاستثمار في الإنسان ونواصل الإصلاحات رغم الصعوبات

أخبار لبنان
2026-10-13 | 21:37
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الرئيس عون إستقبل رابطة قدامى مدرسة المون لاسال: سلاحنا الأساسي في لبنان هو الاستثمار في الإنسان ونواصل الإصلاحات رغم الصعوبات
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
7min
الرئيس عون إستقبل رابطة قدامى مدرسة المون لاسال: سلاحنا الأساسي في لبنان هو الاستثمار في الإنسان ونواصل الإصلاحات رغم الصعوبات

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن سلاحنا الأساسي في لبنان هو الاستثمار في الإنسان، متسائلا: "إذا كان لديك ذهب وغاز ونفط، ولم يكن هناك من يدير هذه الثروات، فما الفائدة منها؟"

وإذ ميز بين الوضع في الجنوب والأمن الداخلي، فإنه لفت الى أن لبنان لا يزال من أقل دول العالم في مجال نسبة الجريمة وهو لا يزال مقصدًا للعالم والسياح، ويأتي إليه كثير من الأجانب والعرب لقضاء الصيف. 

أما في ما يتعلق بموضوع الجنوب، فأكد "ذهبنا إلى خيار المفاوضات لأن الحرب لن توصلنا إلى نتيجة"، مشددا على "اننا اتخذنا القرار لإنقاذ ما تبقّى من لبنان. والاتفاق الذي توصلنا اليه ليس اتفاقًا مثاليًا، لكنه حدّ من توسع الاعتداءات الإسرائيلية. لا تزال الضربات مستمرة في الجنوب، ونحن نحاول، قدر المستطاع أن نخفّف منها ونصل إلى الهدف النهائي والأخير الذي أعلنته، وما زلت أقوله وسأستمر، وهو إنهاء حالة العداء مع إسرائيل."

وتساءل رئيس الجمهورية: "أيهما أفضل؟ أن تبقى حالة الحرب قائمة، وأن يستمر الإسرائيلي في التحرك بحرية، أم أن نفعل شيئًا نستطيع من خلاله أن نتجنب كوارث للبلد؟"، وشدد على ان الاهم ان يكون لدينا إيمان بقضية لبنان، لأن الإنسان إذا كانت لديه قضية ولم يؤمن بها، فلن يكتب لها النجاح.

كلام الرئيس عون جاء في خلال إٍستقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدا من رابطة قدامى مدرسة المون لاسال الذي ضم الى رئيس الرابطة السيد جورج الخوري، عددا من الأخوة والمدراء والأساتذة والخريجين. 

في مستهل اللقاء، قال الأخ اميل عقيقي: "فخامة الرئيس كل المواقف اللبنانية الحقيقية التي نسمعها منكم تزيدنا فخرا بكم. ونحن جميعا لنا الشرف ان نزوركم في هذا القصر الكريم". 

وأضاف: "انا اعرف مدى إهتمامكم بالأساتذة بشكل عام، وبأساتذة معهدنا بشكل خاص، وهم ينتظرون مني القاء كلمة بإسمهم في حضرتكم. أنتم تعلمون مدى تقديرهم للكلمات التي يسمعونها من فخامتكم والتي تشجعهم على المضي قدما برسالتهم الكبرى التي تتلخص ببناء الوطن. نحن معكم، فخامة الرئيس، بكل الكلمات التي تقولونها وبكافة مواقفكم، لأنه معكم يتأكد وجود لبنان اليوم وغدا. الشكر لفخامتكم، ونحن نصلي لكم لكما يرافقكم الرب برسالتكم الصعبة".

وردّ الرئيس عون مرحّباً بالوفد مؤكداً ان "سلاحنا الأساسي هو الاستثمار في الإنسان، أي في العلم الذي من دونه  لا تنفع ثروات العالم، واذا كان لديك ذهب وغاز ونفط، ولم يكن هناك من يدير هذه الثروات، فما الفائدة منها؟ فالاستثمار في الإنسان استثمار مستدام. وكل الأمل معقود على المستقبل الجديد الذي أنتم مسؤولون عنه، والذي تتحمل هذه المدرسة، مثل غيرها، مسؤولية بنائه".

وتطرق رئيس الجمهورية خلال اللقاء الى الاوضاع العامة في لبنان، متحدثاً عن الوضع الاقتصادي، مشيراً الى ان هذا الوضع في المنطقة والعالم ليس من مسؤوليتنا ، لافتاً الى "أن ما يحدث في الخليج، ومضيق هرمز وباب المندب، يؤثر في العالم كله. كما ان أسعار النفط تؤثر في الاقتصاد، إضافة الى الحرب التي فرضت علينا في لبنان كما جشع التجار. فالدولة مسؤولة في مكان ما للتخفيف من معاناة الناس ولكنها ليست المسؤولة الوحيدة عن اسباب الوضع الاقتصادي وتأثيره على لبنان".

أما في الموضوع الأمني، فقد ميّز الرئيس عون بين الوضع في الجنوب والأمن الداخلي، لافتاً الى أن لبنان "لا يزال من أقل دول العالم في مجال نسبة الجريمة وهو لا يزال مقصدًا للعالم والسياح، ويأتي إليه كثير من الأجانب والعرب لقضاء الصيف".

أما في ما يتعلق بموضوع الجنوب، اكد الرئيس عون "اننا ذهبنا الى خيار المفاوضات لأن الحرب لن توصلنا إلى نتيجة. فالحروب تنتهي دائمًا بإحدى حالتين :إما أن يحقق طرف نصرًا ساحقًا على الطرف الآخر، وإما أن يضطر الطرفان إلى الذهاب إلى التفاوض".

واضاف رئيس الجمهورية : "لقد اتخذنا القرار لإنقاذ ما تبقّى من لبنان. والاتفاق الذي توصلنا اليه ليس اتفاقًا مثاليًا، لكنه حدّ من توسع الاعتداءات الإسرائيلية. لا تزال الضربات مستمرة في الجنوب، ونحن نحاول، قدر المستطاع أن نخفّف منها ونصل إلى الهدف النهائي والأخير الذي أعلنته، وما زلت أقوله وسأستمر، وهو إنهاء حالة العداء مع إسرائيل".

وقال: "إن ابن الجنوب تعب ولا يريد إلا أن يعيش بأمان. أنا من موقعي ومسؤوليتي هنا، لديّ خياران: إما أن أجلس وأتفرّج، وألا أفعل شيئًا، وإما أن أتخذ قرارًا وأتحمّل مسؤوليته. فاتخذت القرار ومضينا في التفاوض، وقد أعطى نتيجة، لكنها ليست النتيجة المثالية. وصارت الولايات المتحدة تهتم بالملف اللبناني لكن الأمور لم تنتهِ بعد بالتأكيد. فهدفنا هو الانسحاب الإسرائيلي، وعودة النازحين، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة الإعمار. نحن لا نقول إن هذا الامر سيتحقق غدًا، لكننا نمضي خطوة بعد خطوة". وتساءل:" أيهما أفضل؟ أن تبقى حالة الحرب قائمة، وأن يستمر الإسرائيلي في التحرك بحرية، أم أن نفعل شيئًا نستطيع من خلاله أن نتجنب كوارث للبلد؟" فالحرب لن تحقق اي نتيجة، والافضل ان نجلس ونتفاوض وطالما ان الهدف الاساسي متفقون عليه جميعاً، فكيف يمكنني ان احقق هذا الهدف؟ ووفقاً لصلاحياتي، فسأمارس هذه الصلاحيات على رغم ان البعض لا يعجبه ذلك".

وأوضح الرئيس عون: "في السنة الماضية، تمكّنا من تحقيق نموّ بحوالي 4%. وزاد موجودات مصرف لبنان ، وحقق ميزان المدفوعات فائضًا. وكنا نتوقع نموًّا بنسبة 6 % هذا العام، لكن الحرب أعادتنا إلى الوراء"، مؤكداً على "أننا نواصل الإجراءات والإصلاحات التي نقوم بها، رغم التباطؤ، لأن هناك، بكل صراحة، فئة لا تريد الدولة وهي نقيض للدولة. إذ أن قيام الدولة ووجود المؤسسات يعنيان انتهاءها".

وتابع: "هناك صعوبات كثيرة، وهذا صحيح، لكن لا شيء مستحيل. أربعون سنة من الفساد وسوء الإدارة ونقص الكفاءة الإدارية لا يمكن أن تنتهي بين ليلة وضحاها، لكننا مصممون. وانا لا أقلّل من إنجازات هذه الحكومة وما زال أمامنا الكثير، لكننا وضعنا الأمور على السكة الصحيحة".

وختم الرئيس عون مشيراً الى "انه قبل أربعة أيام، دخل لبنان نادي الموانئ IMEC  وهو نادي موانئ الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الاوسط واوروبا من خلال مرفأي بيروت وطرابلس. وهذا أمر إيجابي. ومنذ يومين، ألغى الرئيس الاميركي دونالد ترامب أيضًا جميع الأوامر الصادرة منذ عام 1985 التي تمنع الطيران الاميركي من السفر من لبنان وإليه. إضافة الى ما تقوم به الأجهزة الأمنية من إنجازات في محاربة الإرهاب والمخدرات، وضبط الحدود، وحفظ الأمن في الداخل اللبناني ولقد أتى إلينا كثير من المصطافين العرب واطلاق العمل بمطار رينيه معوض في القليعات، والقائمة تطول".

وتوجه الى الوفد بالقول: "الاهم ان يكون لديكم إيمان بقضية لبنان، لأن الإنسان إذا كانت لديه قضية ولم يؤمن بها، فلن يكتب لها النجاح. ويجب أن يكون إيماننا قويًا بقضيتنا التي اسمها لبنان. لدينا لبنان واحد، وهوية واحدة، وعلم واحد. فالتنوع المذهبي يجب ان يكون مصدر غنى وليس مصدر مصائب وويلات على لبنان. وكما قال البابا يوحنا بولس الثاني:"لبنان رسالة إلى العالم في الحرية والتعددية" يجب أن نحافظ عليها. هذا هو لبنان، وهذه هي قوته. فليكن إيمانكم كبيرًا، وكونوا دائمًا متفائلين، ولا تقلقوا. هناك صعوبات، لكن لا شيء مستحيلًا مع الإرادة الصلبة. وهذا خيارنا، وقد اتخذناه مهما كانت الضغوط علينا.أنا لا أريد شيئًا لنفسي. نريد هذا البلد من أجل أولادنا وأولاد أولادنا".

أخبار لبنان

إستقبل

رابطة

قدامى

مدرسة

المون

لاسال:

سلاحنا

الأساسي

لبنان

الاستثمار

الإنسان

ونواصل

الإصلاحات

الصعوبات

LBCI التالي
سلام استقبل قائد الجيش: لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
سلسلة لقاءات لبري... عربيد: الحوار بين اللبنانيين هو السبيل لإيجاد الحلول مهما كانت الصعاب
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More