أكد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل “تأييده السلطة عندما تصيب، لذلك أيّدنا حصر السلاح والتفاوض ولكن انتقدنا التطبيق والنتائج”.
وتساءل: “فما النفع اذا كانت الحكومة أخذت قرار حصر السلاح وليس لديها القدرة لتطبيقه بالقوّة ولا النيّة لتطبيقه بالحسنى والحوار لأن ذلك ممنوع عليها؟ هكذا تكون قد فقدت هيبتها!".
وعن الخلاف مع "حزب الله"، قال: "صحيح أن الخلاف كبير على خيارات مصيرية، لكن ذلك لا يلغي لبنانيّتهم ولا يلغي احترامنا لوجع الناس وشهادتهم".
وأضاف: "نطالب بخريطة طريق واضحة، وليس بقرارات إعتباطية من دون تنفيذ، ورمي المسؤولية على الجيش. خريطة طريق بمراحل واضحة وضمانات واتفاقات دفاعية ومهل، تربط بين الإنسحاب الإسرائيلي وحماية لبنان وتعزيز الجيش وتحييد لبنان وتنفيذ حصر السلاح وإعادة الإعمار وعودة أهلنا وأسرانا".
وشدد على أن "حصريّة السلاح وانسحاب الإحتلال يأتيان سوية. ومطلب إحتكار الدولة للقوّة لا يبرّر بقاء الإحتلال، والإحتلال لا يبرّر بقاء السلاح خارج الدولة.
وطالب الحكومة والرئيس بما التزموا به.