LBCI
LBCI

جنبلاط: أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد واخترنا مسار روبيو الذي لن يقودنا إلى أي مكان

أخبار لبنان
2026-10-26 | 07:32
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
جنبلاط: أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد واخترنا مسار روبيو الذي لن يقودنا إلى أي مكان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
جنبلاط: أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد واخترنا مسار روبيو الذي لن يقودنا إلى أي مكان

دعا الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط الى حوار داخلي "يستند إلى حصرية السلاح بيد الدولة"، معتبرا ان  "أزمات المنطقة لن تنتهي ما دام الإسرائيليون يفعلون ما يشاؤون".

وردا على سؤال عن المشهد في المنطقة، قال جنبلاط في في مقابلة مع كبيرة المذيعين الدوليين في مجموعة "IMI" للإعلام هادلي غامبل، عُرضت على قناة "سكاي نيوز عربية" وموقع صحيفة "ذا ناشيونال".:"الأميركيون ينسحبون. لا يعني ذلك أن المنطقة كانت أكثر هدوءاً حين كانوا موجودين، لكن كان لوجود ما يسمى بالقواعد الأميركية أهمية، إذ كان يُفترض أنها تحمي بعض الدول العربية. والآن ينسحبون، وما بقي هو أن نتنياهو موجود هنا، يسيطر على الأراضي ويوسّعها، ويبني إمبراطوريته، إمبراطوريته التوراتية".

واعتبر ان "الإسرائيليين يملأون الفراغ الذي خلفه الأميركيون"، مستبعدا أي تأثير للانتخابات في اسرائيل والنصفية في الولايات المتحدة، عندنا، وقال :"لن يتغير شيء هنا".

وأعرب عن خشيته "اننا نواجه، أو سنواجه، مشكلات كبيرة، لأن الإسرائيليين يقولون صراحةً إنهم سيوسّعون أراضيهم أكثر"، وقال :"وفي الوقت نفسه، يستخدم الإيرانيون حزب الله ويدعمونه، معتقدين أن ذلك سيحقق الاستقرار في لبنان أو يضعف إسرائيل، وهذا خطأ تماماً. لا أعرف ما سيحدث في لبنان أو في مناطق أخرى، لكن في لبنان لن يتغير شيء. ستزداد مشكلاتنا ودمارنا".

وردا على سؤال ، ما اذا كان حزب الله لا يزال يكتسب مزيداً من النفوذ، قال: "ما زال موجوداً. ربما ضعف بعد الحروب الأخيرة، لكنه ما زال موجوداً. وهذا ما أعنيه بمسار إسلام آباد الذي أخطأنا حين لم نختره، بل اخترنا مسار ماركو روبيو، مع أن الاتفاق الذي وُقّع في إسلام آباد وقّعه فانس في جنيف. وقد تطرّق إلى الإيرانيين واللبنانيين. أما المسار الذي اخترناه، مسار ماركو روبيو، فلن يقودنا إلى أي مكان".

وتابع جنبلاط موضحا :" أجرينا مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وكانت الولايات المتحدة تقودها، أو يُفترض أنها تقودها. عُقدت سبع جولات من دون التوصل إلى قرار، وإسرائيل ما زالت تحتل الجنوب. لن يحدث شيء، لأن الإسرائيليين قالوا: نريد نزع سلاح حزب الله. حسناً، نريد نزع سلاح حزب الله. لقد نُزع السلاح، إلى حدّ ما، من معظم الجنوب. لكن هناك الآن شمال الليطاني. ثم عندما يقولون إنهم يريدون نزع السلاح، نسأل: أي سلاح؟ فهناك اليوم تقنيات كثيرة جديدة، مثل المسيّرات وغيرها. سيقولون إن هناك مصنعاً للمسيّرات في بعلبك، وإنهم يريدون الذهاب إليه. هذا عبث، عبث بكل معنى الكلمة، لكنه مخيف".

وهل يعتقد أن الحكومة اللبنانية أخفقت؟ أجاب جنبلاط : "لقد حاولت. لا أستطيع القول إنها أخفقت. لقد حاولت. اعتقد بعضهم، ولا يزال بعضهم يعتقد، أن الأميركيين قادرون على الضغط على الإسرائيليين للانسحاب. هذا وهم كامل".

قيل له :"هل سنشهد وضعاً تبقى فيه إسرائيل لعقود؟ رد جنبلاط :" أعتقد ذلك. في الاجتياحات الأخيرة لجنوب لبنان، لم يُمحَ الجنوب من على الأرض بالكامل. وهم يحاولون الآن محو كل ذكريات الجنوب، كما لو أنهم يهيّئون لإقامة مستوطنات، أو مستعمرات، في جنوب لبنان أو في جزء منه".

وهل سيسمح لبنان بحدوث ذلك؟ أجاب :" ما الذي نملكه من قوة أو من مبادرة سياسية؟ نحن، للأسف، خاضعون للإسرائيليين".

قيل له :وهل ستسمح سوريا بحدوث ذلك؟ قال: "النظام السوري الجديد يكمل عامه الثاني بعد أشهر. كانت سوريا في الماضي أقوى، لكن بشار الأسد دمّرها حين استخدم الجيش ضد شعبه، لذلك لم يعد الجيش قائماً. والرئيس الجديد، أحمد الشرع، يحاول بناء جيش جديد، لكن هناك قيوداً. لن تسمح إسرائيل له أبداً بامتلاك جيش حديث".

وراى انه " بعد 54 عاماً من هيمنة الأسد على سوريا، حان الوقت ليقول السوريون كلمتهم وينالوا حريتهم".

وعما يحدث للدروز في جنوب سوريا، وقولهم إنّهم القادرون على تولّي شؤون أمنهم بأنفسهم"، قال جنبلاط : "إنهم يسلكون الطريق الخطأ في التاريخ. اختاروا أن يكونوا أداة بيد الإسرائيليين، وأن يُستخدموا كجنود جيدين. لن أتمنى لهم التوفيق. سنذهب إلى الجحيم إذا استُخدمنا من قبل الإسرائيليين، كما يستخدمون الدروز في إسرائيل. لديهم جنود جيدون، هذا كل ما في الأمر. والجنود الإسرائيليون يقاتلون الفلسطينيين هنا، ويقاتلون غيرهم".

قيل لجنبلاط : "الدروز في إسرائيل، يقولون إنهم يريدون السلام، وإنهم يريدون حماية دروز سوريا. أليسوا هم من يقرر؟ فرد :" كلا، هم لا يقررون. الحكومة الإسرائيلية هي التي تقرر مصير الدروز داخل إسرائيل وفي سوريا. هم لا يقررون".

ورأى انه "لم يعد هناك توازن للقوى. في السابق، كانت سوريا حليفة لنا في مرحلة ما، وكان لدينا نوع من النفوذ بفضل الاتحاد السوفياتي. أما اليوم، فلم يعد الاتحاد السوفياتي موجوداً، ولم تعد روسيا حاضرة في المعادلة؛ فهي تخوض حربها الخاصة. وهذه الآن سنتها الخامسة. ولبنان وسوريا، إلى حدّ ما، بلا حول ولا قوة.

الشرع يبني سوريا الجديدة. لكن أين حلفاء سوريا الجديدة، باستثناء بعض كلمات ترامب؟".
 

أخبار لبنان

أخطأنا

إسلام

واخترنا

روبيو

يقودنا

فضل الله: قرار المقاومة لبناني نابع من ارادتها وايران لم تطلب منا مساندتها
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More