استمعت محكمة في إيرلندا إلى تفاصيل مروّعة حول مقتل شابة برازيلية انتقلت إلى البلاد بحثًا عن "حياة أفضل"، قبل أن تُقتل خنقًا على يد حبيبها السابق، بحسب ما أفادت به جلسات المحاكمة.
وعُثر على جثمان برونا فونسيكا (28 عامًا) داخل شقة في وسط مدينة كورك في الأول من كانون الثاني 2023. وقد دفع المتهم ميلر باتشيكو (31 عامًا)، وهو حبيبها السابق، ببراءته من تهمة القتل.
وقال ممثل الادعاء إن برونا، وهي خريجة جامعية، انتقلت إلى إيرلندا عام 2022 سعياً لتحسين ظروف حياتها. وأوضح أن الضحية والمتهم ينحدران من البلدة نفسها في البرازيل، وقد جمعتهما علاقة عاطفية خلال عام 2022 قبل أن ينفصلا، فيما بدا أن برونا "تابعت حياتها" بعد الانفصال.
وبحسب ما سمعته المحكمة، وصلت برونا إلى إيرلندا في أيلول 2022 برفقة ابنة شقيقتها، وبدأت العمل كعاملة تنظيف في مستشفى ميرسي الجامعي في كورك، قبل أن ينتقل حبيبها السابق إلى البلاد في تشرين الثاني من العام نفسه ويعمل في أحد مطاعم المدينة.
وأشار الادعاء إلى أن برونا دخلت لاحقًا في علاقة جديدة، إلا أن تواصلها مع حبيبها السابق استمر، حيث كان يرسل لها رسائل متكررة، إلى أن طلبت منه في 20 كانون الأول 2022 أن يتركها وشأنها. ورغم ذلك، تواجدا معًا في مناسبات اجتماعية نهاية العام، قبل أن تتوجّه برونا فجر رأس السنة إلى شقته لإجراء مكالمة فيديو مع عائلتها، حيث عُثر عليها لاحقًا مقتولة.