LBCI
LBCI

زلازل ودمار ودماء… نبوءة مرعبة عمرها 120 سنة تعود إلى الواجهة وتُنذر بحدث كارثي عالمي

منوعات
2026-01-28 | 04:02
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
زلازل ودمار ودماء… نبوءة مرعبة عمرها 120 سنة تعود إلى الواجهة وتُنذر بحدث كارثي عالمي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
زلازل ودمار ودماء… نبوءة مرعبة عمرها 120 سنة تعود إلى الواجهة وتُنذر بحدث كارثي عالمي

عادت قصيدة كُتبت قبل أكثر من 120 عامًا إلى الواجهة، بعدما أثارت مخاوف متجددة من أن تكون نبوءتها عن حدث كارثي عالمي على وشك التحقق في الزمن الحاضر.

القصيدة كتبها الزعيم الديني Hazrat Mirza Ghulam Ahmad، المعروف لدى أتباعه بـ"المسيح الموعود" و"الإمام المهدي"، وذلك عام 1905، حيث وصف فيها زلازل مدمّرة وخرابًا واسعًا يعمّ العالم، وهو ما يفسّره بعضهم اليوم على أنه تحذير مبكر من حرب عالمية ثالثة، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

وتتحدث القصيدة، التي نُشرت في السنوات القريبة من وفاة أحمد عام 1908، عن تدفّق أنهار من الدماء نتيجة موت جماعي، واندثار مناطق كاملة، وزلزال هائل، إضافة إلى ظواهر غريبة في السماء لا تخضع لتفسير علمي واضح.

كما أشارت إلى مصيبة تحلّ بقيصر روسيا، وهو ما يرى فيه البعض تلميحًا إلى النزاعات الحديثة المرتبطة بروسيا، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا والتوتر المستمر مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وجاء في القصيدة: "ستأتي علامة تقلب القرى والمدن والحقول، وغضب الله سيُحدث ثورة في العالم… وفجأة يهتز كل شيء: البشر، الأشجار، الجبال والبحار. وفي طرفة عين، تنقلب الأرض وتسيل أنهار من الدم كما الماء."

وُلد ميرزا غلام أحمد عام 1835 في قاديان بالهند، وأسّس الحركة الأحمدية في الإسلام، وكرّس حياته للدفاع عن الإسلام في وجه الانتقادات الدينية، كما قال إنه تلقّى وحيًا إلهيًا في مناسبات عدّة.


ويعتقد أتباعه أنه القائد المُرشَد الذي بشّرت به نبوءات آخر الزمان في الإسلام، إلا أن هناك تشكيكًا واسعًا في ربط كلماته بأحداث العصر الحالي، خصوصًا أن روسيا لم يعد يحكمها قيصر في عام 2026، فيما يرى آخرون أن النبوءة ربما أشارت إلى زلزال كبير ضرب الهند قبل وفاته.

وفي كتابه Barahin-e-Ahmadiyya الذي ألّفه في أواخر القرن التاسع عشر، كتب أحمد أن "منذرًا جاء إلى العالم لكن العالم لم يقبله"، وهو ما يفسّره مؤيدوه على أن الحروب والكوارث ستقع بعد رفض رسالة إلهية.

كما حذّر في كتاب The Philosophy of Divine Revelation من زلزال مروّع، قائلاً: "سيكون الموت واسع النطاق إلى درجة أن الدماء ستسيل كالأنهار، ولن تنجو الطيور ولا الحيوانات."

وأضاف: "تلك الأيام قريبة، بل على الأبواب، حين يشهد العالم مشهد يوم القيامة."

وتحدث أيضًا عن هجمات عظيمة من السماء، رأى البعض فيها تشبيهًا بإطلاق الصواريخ في حرب عالمية، وما يرافق ذلك من ذعر شديد يصيب قادة العالم، ولا سيما روسيا.

ورغم لهجة التحذير القاتمة، يؤكد باحثون أن الهدف الأساسي من تأسيس الحركة الأحمدية كان تقديم الإسلام كدين سلمي، متسامح وعقلاني قائم على القرآن وسيرة النبي محمد.

وبعد وفاة أحمد عام 1908، انقسمت الحركة الأحمدية إلى فرعين رئيسيين بسبب الخلاف حول مكانته الدينية، إلا أن الجانبين يتفقان على وجود قصيدة عام 1905 ونبوءتها بحدث كارثي أعقب وفاته، مع اختلاف تفسيرها.

وتعود هذه النبوءة إلى التداول مجددًا في عام 2026، بالتزامن مع استعداد علماء في الولايات المتحدة لتحديث ما يُعرف بـ "ساعة يوم القيامة"، التي تقيس مدى اقتراب العالم من كارثة بشرية كبرى مثل حرب نووية.

منوعات

ودمار

ودماء…

نبوءة

مرعبة

عمرها

الواجهة

وتُنذر

كارثي

عالمي

LBCI التالي
ما عثرت عليه هذه الطفلة على الشاطئ أقدم من كوكب الأرض... "قادم حرفيًا من خارج هذا العالم" (صور)
مسحٌ صادم تحت أهرامات الجيزة: هياكل عملاقة مدفونة قد تعيد كتابة التاريخ
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More