LBCI
LBCI

"كان تحت تأثير المخدرات والكحول"… سائق يودي بحياة ابنة الـ17 سنة ثم يحاول تضليل التحقيقات "بالبيرة" (فيديو)

منوعات
2026-02-03 | 09:26
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"كان تحت تأثير المخدرات والكحول"… سائق يودي بحياة ابنة الـ17 سنة ثم يحاول تضليل التحقيقات "بالبيرة" (فيديو)
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
"كان تحت تأثير المخدرات والكحول"… سائق يودي بحياة ابنة الـ17 سنة ثم يحاول تضليل التحقيقات "بالبيرة" (فيديو)

وثّقت لقطات صادمة التقطتها كاميرات مثبتة على أجساد عناصر الشرطة لحظة مواجهة سائق كان تحت تأثير الكحول والمخدرات، بعد دقائق فقط من تسبّبه في مقتل فتاة تبلغ 17 عامًا في حادث سير مروّع بجنوب ويلز.

وكان كيلان روبرتس قد فقد السيطرة على سيارته وهو تحت تأثير الكوكايين والكيتامين والإكستاسي والكحول، ما أدى إلى وفاة الراكبة كلوي هايمان في بلدة فوخريو بجنوب ويلز، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

وكان روبرتس، البالغ حينها 21 عامًا، قد أمضى سهرة في نادٍ ليلي مع كلوي، وعرض عليها العودة إلى المنزل برفقة أصدقائه على أن يوصلها إلى منزلها في صباح اليوم التالي. لكنه غيّر الخطة خلال الطريق وطلب من أصدقائه إنزاله عند المكان الذي كانت سيارته من طراز "سكودا أوكتافيا" مركونة فيه، ثم قاد السيارة بنفسه.


وفي الساعات الأولى من صباح 24 تموز 2022، تحطّمت السيارة، ما تسبب بإصابات قاتلة في صدر كلوي، التي فارقت الحياة في موقع الحادث.

وأظهرت لقطات كاميرا الشرطة، التي نُشرت حديثًا وتُعرض ضمن برنامج "999: What Happened Next" على قناة «تشانل 4»، أحد الضباط وهو يتحدث مع روبرتس، الذي بدا مرتبكًا ويحمل بيده زجاجة بيرة من نوع "بيروني".

ويُسمع الضابط في الفيديو وهو يقول: "سأتحدث مع الشخص الذي يُعتقد أنه كان يقود السيارة". وأكد روبرتس أنه كان السائق، وذكر اسمه قبل أن يُطلب منه وضع زجاجة الجعة على الأرض.

وتُظهر اللقطات لاحقًا اقتياده إلى سيارة الشرطة لإجراء فحص الكحول في النفس.

وكشف التحقيق أن شاهدًا رأى روبرتس يشرب الكحول بعد وقوع الحادث مباشرة، وهو ما شكّل عائقًا أمام الشرطة في تحديد مستوى الكحول في دمه وقت وقوع التصادم.

وقال روبرتس للضباط: "كنت أقود إلى المنزل. كان لدي أربع زجاجات بيروني في السيارة. وبمجرد أن وقع الحادث، شربتها كلها دفعة واحدة".

وعندما سأله الضابط إن كان قد شرب الكحول خلال العشرين دقيقة الماضية، أجاب: "نعم".

وانتظرت الشرطة فترة قصيرة قبل إجراء الفحص لتفادي تلوّث العيّنة.

وقال روبرتس للشرطة: "أعرف أنني سأفشل في فحص الكحول… ربما لم يكن عليّ أن أشرب، لكنني لم أكن أقود وأنا مخمور". غير أن الضابط أبلغه لاحقًا بفشله في الفحص، مؤكدًا أن "رائحة المواد المسكرة كانت قوية جدًا".

وخلال التحقيق، قال روبرتس إنه لا يعرف عدد المشروبات التي تناولها تلك الليلة، لكنه أقرّ بشرب كأسين أو ثلاثة من الجعة في النادي الليلي، إضافة إلى فودكا مزدوجة مع مشروب غازي وبعض النبيذ.

وكانت كلوي قد فقدت الاتصال بأصدقائها بعد نفاد بطارية هاتفها، فطلب منها روبرتس المغادرة معه، موضحًا أن أصدقاءه سيقلّونه إلى المنزل، على أن يوصّلها في اليوم التالي.

لكن بعد أن أنزله أصدقاؤه عند سيارته، صعد إلى مقعد القيادة، وجلست كلوي إلى جانبه، قبل أن ينطلق بالسيارة ويتسبب بالحادث القاتل.

واعترف روبرتس لاحقًا بأربع تهم بالتسبب بالوفاة نتيجة القيادة المتهورة تحت تأثير المواد المخدرة والكحول، بحيث عكست كل تهمة نوعًا من المواد التي كان قد تعاطاها.


وصدر بحقه في حزيران 2023 حكم بالسجن ثلاث سنوات وتسعة أشهر في محكمة كارديف، قبل أن ترفع محكمة الاستئناف العقوبة في أيلول من العام نفسه إلى خمس سنوات وثلاثة أشهر بناءً على طعن من مكتب النائب العام.

كما مُنع من القيادة لمدة 12 عامًا وسبعة أشهر ونصف.

ورغم ذلك، أُفرج عنه مؤخرًا بشروط بعد قضائه الجزء الإلزامي من العقوبة في السجن.

وخلال جلسات المحكمة، قال القاضي ديفيد وين مورغان إن أصدقاء روبرتس صُدموا عندما شاهدوه يقود السيارة، واعتبروا فورًا أنه غير مؤهل للقيادة، فقاموا بتتبّعه من مسافة آمنة.

وأضاف القاضي أن روبرتس تمكّن من القيادة في الظلام وتحت المطر حتى أطراف قرية فوخريو، قبل أن يفقد السيطرة على المركبة أثناء نزوله باتجاه البلدة.

وأفادت المحكمة بأن السيارة كانت ستفشل في الفحص الفني بسبب سوء حالة الإطارات، واصطدمت بسياج معدني عند ممر للماشية.

وأشار القاضي إلى أن روبرتس بدأ بشرب الكحول بعد الحادث "ليس لتهدئة أعصابه"، بل بهدف "إرباك التحقيقات" بشأن كمية الكحول التي كان قد شربها قبل الحادث.

ومنذ المأساة، دعت والدة كلوي، دانييل أوهالوران، الناس إلى الامتناع عن القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.

وقالت في إفادتها أمام المحكمة إن وفاة ابنتها "دمّرتها بالكامل"، مضيفة: "يقولون إن الوقت يشفي الجراح، لكن هذا لا ينطبق عندما تفقد طفلًا… بل يزداد الألم يومًا بعد يوم".

أما زوجة والد كلوي، أليكس هايمان، فوصفَت الفتاة بأنها "وفية بشدة" و"كانت تعشق الحياة"، وقالت لروبرتس إنه "مزّق هذه العائلة بالكامل".

منوعات

تأثير

المخدرات

والكحول"…

بحياة

الـ17

يحاول

تضليل

التحقيقات

"بالبيرة"

(فيديو)

تبرّعت بوجهها قبل أن تموت… عملية تاريخية لزرع الوجه تُذهل الأطباء في إسبانيا
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More