كشف تقرير صادم عن ممارسات خطِرة تعرّض لها مراهقون في مخيمات صيفية شبابية نخبوية بولاية فيكتوريا الأسترالية، شملت بحسب الاتهامات إعادة تمثيل مشاهد من محرقة "الهولوكوست" ليلاً وإجبار مشاركين على ارتداء أطواق كهربائية مخصّصة للكلاب، في إطار ما وصفه مُبلّغ عن المخالفات بـ"عقلية طائفية" خلّفت آثاراً نفسية سلبية جسيمة.
وبحسب ما أوردته إحدى الصحف، خضعت مخيماتLord Somers Big Camps وLady Somers Camps لتحقيقات أجرتها شرطة فيكتوريا وCommissioner for Children and Young People عام 2023، على خلفية ادعاءات بممارسات غير آمنة.
وتستقطب هذه المخيمات، التي تعمل منذ ثلاثينيات القرن الماضي وتسوَّق بوصفها "تجربة لا تُنسى"، طلاباً من مدارس مرموقة في الولاية. ويشارك في مخيمات الأولاد نحو 100 طالب أعمارهم بين 16 و18 عاماً يُعرفون بـ"Groupers"، بإشراف 150 إلى 200 قائد ومتطوّع بالغ يُطلق عليهم "Slushies".
ولا تزال التحقيقات قائمة لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المشاركين.