LBCI
LBCI

بعد القصف بالفوسفور الأبيض فوق الجنوب… إليكم تفاصيل حول هذه المادة القاتلة وهذه عواقبها الكارثية على المدنيين

منوعات
2026-03-12 | 07:01
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بعد القصف بالفوسفور الأبيض فوق الجنوب… إليكم تفاصيل حول هذه المادة القاتلة وهذه عواقبها الكارثية على المدنيين
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
بعد القصف بالفوسفور الأبيض فوق الجنوب… إليكم تفاصيل حول هذه المادة القاتلة وهذه عواقبها الكارثية على المدنيين

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الجيش الإسرائيلي باستخدام قذائف مدفعية تحتوي على الفوسفور الأبيض فوق مناطق سكنية في بلدة يحمر جنوب لبنان في 3 آذار 2026، في خطوة قالت المنظمة إنها قد تعرّض المدنيين لخطر كبير.

وأفادت المنظمة بأنها تحققت من ثماني صور جرى تحديد مواقعها الجغرافية تظهر قذائف فوسفور أبيض تنفجر في الجو فوق حي سكني في البلدة، إضافة إلى صور لعناصر الدفاع المدني وهم يحاولون إخماد حرائق اندلعت في منازل وسيارة في المنطقة نفسها.

وقال رمزي قيس، الباحث في شؤون لبنان في هيومن رايتس ووتش، إن استخدام الفوسفور الأبيض فوق المناطق السكنية "أمر مقلق للغاية"، مشيراً إلى أن تأثيراته الحارقة قد تسبب الوفاة أو إصابات قاسية قد تترك معاناة دائمة للمدنيين.

ويُعد الفوسفور الأبيض مادة كيميائية تُستخدم في القذائف والصواريخ والقنابل، وتشتعل فور تعرضها للأوكسجين، ما يؤدي إلى إشعال الحرائق في المنازل والمناطق الزراعية والأهداف المدنية. وبحسب القانون الدولي الإنساني، فإن استخدام القذائف التي تنفجر في الجو وتنثر هذه المادة فوق مناطق مأهولة يُعد هجوماً عشوائياً غير قانوني.

ووفق تحليل المنظمة، فإن القذائف التي تنفجر في الجو قد تنشر عشرات القطع المشتعلة من الفوسفور الأبيض فوق مساحة واسعة، ما يزيد خطر إصابة المدنيين والمباني بشكل عشوائي.

في المقابل، تحذر منظمة الصحة العالمية من المخاطر الصحية الشديدة لهذه المادة. وتوضح المنظمة أن الفوسفور الأبيض هو مادة شمعية صلبة يتراوح لونها بين الأبيض والأصفر، وتشتعل تلقائياً في الهواء عند درجات حرارة أعلى من 30 درجة مئوية، منتجةً دخاناً كثيفاً أبيض اللون يحتوي على أكاسيد الفوسفور المهيّجة.

وتشير المنظمة إلى أن التعرض للفوسفور الأبيض مضر للبشر عبر جميع طرق التعرض، سواء من خلال ملامسة الجلد أو استنشاق الدخان أو الابتلاع. كما يمكن أن يسبب دخانه تهيج العينين والجهاز التنفسي، إذ تتحول أكاسيد الفوسفور في الرطوبة إلى أحماض الفوسفوريك.

وبحسب المنظمة، فإن أخطر ما يميّز هذه المادة هو قدرتها على إحداث حروق عميقة وشديدة الألم، إذ يجمع تأثيرها بين الحروق الحرارية والكيميائية. كما أن الفوسفور قابل للذوبان بدرجة كبيرة في الدهون، ما يسمح له بالتغلغل في الأنسجة وإحداث حروق عميقة بطيئة الالتئام.

وقد تتأخر بعض التأثيرات الصحية الخطيرة لمدة تصل إلى 24 ساعة بعد التعرض، وتشمل اضطرابات في القلب والأوعية الدموية، وتلف الكبد والكلى، وفقدان الوعي أو الغيبوبة، وقد تنتهي الحالات الشديدة بالوفاة نتيجة الصدمة أو الفشل العضوي.

كما قد تسبب جزيئات الفوسفور الأبيض حروقاً في العينين وانثقاباً في القرنية، بينما يؤدي الدخان الناتج عن احتراقه إلى تهيج الجهاز التنفسي والسعال والصداع، وقد يتسبب في وذمة رئوية متأخرة.

وتدعو منظمات حقوقية دولية إلى وقف استخدام الفوسفور الأبيض في المناطق المأهولة فوراً، محذرة من أن آثاره الحارقة والصحية قد تخلّف إصابات دائمة وخطيرة في صفوف المدنيين.

منوعات

القصف

بالفوسفور

الأبيض

الجنوب…

إليكم

تفاصيل

المادة

القاتلة

عواقبها

الكارثية

المدنيين

لبنان تحت النار… صور ومشاهد مؤلمة توثق النيران والعنف وحجم الدمار
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More