مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، يُجبر عدد متزايد من المدنيين على الفرار من ديارهم، حيث أشارت التقارير الأولية إلى نزوح مئات الآلاف داخليًا في إيران والدول المجاورة.
وفي ظل تصاعد التوترات الإقليمية، يتابع العالم اليوم ثلاثة أمور، وهي: احتمالية حصول نزوح واسع النطاق، وأثر الحرب على الأطفال بالإضافة إلى النزوح المزدوج ومخاوف الحماية.
وأشارت التقديرات الأولية إلى أن 100 ألف شخص غادروا طهران في أول يومين من الأزمة، إلا أن التقارير المتعلقة بالنزوح الداخلي من داخل إيران غير موثقة بشكل كافٍ بسبب انقطاع الإنترنت.
ويعاني العديد من النازحين في المنطقة من احتياجات إنسانية مستمرة، تشمل الماء والغذاء والمأوى والرعاية الصحية.
وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن التصعيد السريع للأعمال العدائية يُعرّض النازحين، فضلاً عن المجتمعات المضيفة، للخطر نتيجة لتفاقم الصراع، مع احتمالية لجوء النازحين إلى الدول المجاورة.
ويعيش ما لا يقل عن 100 مليون طفل في بلدانٍ متأثرةٍ بشكلٍ مباشرٍ بتصاعد العنف في المنطقة، ويواجهون تهديداتٍ فوريةً لسلامتهم، بما في ذلك النزوح والأذى الجسدي والصدمات النفسية. ويُعتبر قتل الأطفال وتشويههم، والهجمات على المدارس والمستشفيات، انتهاكاتٍ جسيمةً لحقوق الأطفال في النزاعات المسلحة بموجب القانون الدولي.
المصدر