LBCI
LBCI

بعد التوتر: لماذا نشعر بأن الوقت يطول؟ دراسة تكشف مفاجأة عن إدراكنا للوقت

منوعات
2026-03-17 | 07:36
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بعد التوتر: لماذا نشعر بأن الوقت يطول؟ دراسة تكشف مفاجأة عن إدراكنا للوقت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
بعد التوتر: لماذا نشعر بأن الوقت يطول؟ دراسة تكشف مفاجأة عن إدراكنا للوقت

كشفت دراسة علمية أن التوتر الاجتماعي لا يؤثر فقط على الحالة النفسية والجسدية، بل قد يغيّر أيضاً الطريقة التي ندرك بها الوقت، إذ يميل الأشخاص بعد التعرض لموقف اجتماعي ضاغط إلى الشعور بأن بعض اللحظات تستمر لفترة أطول مما هي عليه في الواقع.

وأوضح الباحثون أن إدراك الوقت يُعد عنصراً أساسياً في الحياة اليومية، من تنظيم النوم والطعام إلى إدارة التفاعلات الاجتماعية المعقدة، إلا أن هذا الإدراك ليس ثابتاً، بل يتأثر بشدة بالسياق النفسي والعاطفي. وقد أظهرت أبحاث سابقة أن المثيرات السلبية أو المخيفة قد تؤدي إلى ما يُعرف بـ"تشوّه الزمن" أو "تمدد الوقت"، بحيث يبدو الوقت أبطأ أو أطول من وحدته الفعلية.

وفي هذه الدراسة، ركّز الباحثون على التوتر الاجتماعي تحديداً، وهو نوع من الضغط النفسي الناتج عن مواقف تتضمن التقييم من الآخرين أو الخوف من الحكم الاجتماعي، وهو جانب لم يكن قد دُرس بعمق سابقاً في ما يتعلق بإدراك الزمن.

وشملت الدراسة 42 مشاركاً خضعوا لنسخة معدلة من اختبار ترير للتوتر الاجتماعي، وهو اختبار مخبري شائع يُستخدم لاستثارة الضغط النفسي من خلال تكليف المشاركين بإلقاء خطاب أمام كاميرا بعد إبلاغهم بأن أداءهم سيُقيَّم من قبل خبراء. وقبل هذا الاختبار وأثناءه وبعده، جمع الباحثون بيانات تتعلق بإدراك الزمن، إلى جانب قياسات فسيولوجية مثل تخطيط القلب ومؤشرات النشاط العصبي الذاتي المرتبط بالقلب.

وأظهرت النتائج أن المشاركين، بعد التعرض للتوتر الاجتماعي، قدّروا الصور السلبية والإيجابية على أنها استمرت لمدة أطول مقارنة بتقديراتهم قبل التوتر. أما الصور المحايدة، فلم تُظهر التأثير نفسه. وهذا يعني أن الحدث المجهد اجتماعياً يمكن أن يترك أثراً لاحقاً على إدراك الوقت، حتى عندما تكون المثيرات التالية غير مهددة بحد ذاتها.

ورغم أن المشاركين أظهروا مؤشرات جسدية واضحة على التوتر، مثل ارتفاع معدل ضربات القلب وتغيرات في بعض المؤشرات القلبية العصبية، فإن العلاقة بين هذه الاستجابات الفسيولوجية وتشوه إدراك الزمن لم تكن قوية في معظم الحالات. ومع ذلك، رصدت الدراسة بعض الروابط المحدودة، خصوصاً في ما يتعلق بالصور السلبية ذات المدد الزمنية القصيرة جداً.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تدعم جزئياً ما يُعرف بـ"نموذج البروز الداخلي لإدراك الزمن"، وهو نموذج يفترض أن شعور الإنسان بالوقت يتأثر بالعمليات الجسدية الداخلية المرتبطة بالمشاعر والانفعالات.

وخلصت الدراسة إلى أن التوتر الاجتماعي قادر على إرباك الإحساس بالوقت، وجعل بعض اللحظات تبدو أطول، حتى بعد انتهاء الحدث المجهد نفسه، ما يفتح الباب أمام مزيد من الأبحاث لفهم تأثير هذه الظاهرة على السلوك البشري واتخاذ القرار في المواقف الضاغطة.

المصدر

منوعات

التوتر:

لماذا

الوقت

يطول؟

دراسة

مفاجأة

إدراكنا

للوقت

LBCI التالي
"ضباب الحرب" في الدماغ: لماذا نفقد التركيز ونخطئ في أبسط الأمور تحت ضغط الأخبار؟
الضحك في اللحظة الخطأ… ما هو "الضحك العصبي" ولماذا يحدث عندما نشعر بالتوتر؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More