LBCI
LBCI

في مدينة خرج السعودية... السكان يريدون مواصلة حياتهم "الطبيعية" رغم القصف الإيراني

منوعات
2026-04-06 | 12:00
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
في مدينة خرج السعودية... السكان يريدون مواصلة حياتهم "الطبيعية" رغم القصف الإيراني
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
في مدينة خرج السعودية... السكان يريدون مواصلة حياتهم "الطبيعية" رغم القصف الإيراني

في مدينة خرج السعودية التي تضمّ قاعدة عسكرية أميركية والتي ينظر إليها كواحة خضراء في قلب الصحراء لطالما كانت مقصدا للراحة والاسترخاء، يسعى السكان الى مواصلة حياتهم "الطبيعية"، كما يقولون، رغم النيران الإيرانية.

كما اعتاد عليه منذ سنوات، يخرج المتقاعد السعودي عبدالله للصلاة وقراءة القرآن في مسجد المدينة التي تتعرّض لهجمات شبه يومية منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط قبل أكثر من خمسة أسابيع.

ويقول الستيني عبدالله الذي فضّل الاكتفاء باسمه الأول، فيما يمسك بمصحفه داخل مسجد الملك عبد العزيز المبني على الطابع النجدي، "نعم، نسمع أصوات الاعتراضات المدوّية، لكن نادرا ما نرى أي شيء في السماء".

ويتابع "نعم، إنه لأمر غير معتاد في الخرج، لكن الحياة طبيعية وتسير كالمعتاد من دون أي تغيير أو هلع".

وتقع الخرج التي تضمّ قاعدة الأمير سلطان الجوية، على بعد 100 كلم جنوب شرق الرياض، وقد طالتها ضربات إيرانية متكرّرة عقب بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران في 28 شباط.

والخرج من أكبر محافظات إمارة الرياض، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 370 ألفا غالبيتهم سعوديون، بحسب الأرقام الرسمية لعام 2025. وتُعدّ المحافظة من أهمّ المراكز الزراعية في المملكة الخليجية الصحراوية، إذ تضمّ مئات مزارع التمور والخضراوات والفاكهة التي تكسو المدينة بغطاء أخضر مميّز وتكسبها لقب "سلة غذاء المملكة".

وشهدت المدينة سقوط أول الضحايا المدنيين في السعودية في الحرب. إذ قتل آسيويان وأصيب 12 شخصا آخرين الشهر الماضي حين سقط "مقذوف عسكري" على موقع سكني لإحدى الشركات.

وأصيب الثلاثاء شخصان لم تُحدَّد جنسيتهما إصابة طفيفة إثر سقوط شظايا على ثلاثة منازل بعد اعتراض طائرة مسيّرة. وفي اليوم ذاته، تضرّرت ستة منازل بشكل محدود جرّاء اعتراض مسيّرة، بحسب الدفاع المدني.

وقرب المسجد الواقع في وسط الخرج، مطعم آسيوي ومحل للخضروات مفتوحان أمام الزبائن. بينما تسجّل حركة سير وأعمال بناء في المدينة التي تنتشر فيها فيلات ومنازل لا يتجاوز ارتفاعها الطابقين.

وفي مطعم للمندي اكتظ بالرواد وقت الظهيرة، انشغل البعض بمتابعة أخبار الحرب على هواتفهم المحمولة.

ويقول الموظف الحكومي تركي بينما يتناول شرائح اللحم والأرز "الخرج باتت في الأخبار والأصدقاء يتصلون للاطمئنان علينا مع كل خبر تقريبا".

ويتابع لفرانس برس "لكننا بخير ولا يوجد حالة رعب عام أو هلع. كما ترى الحياة تسير بشكل طبيعي جدا".

وعلى مقربة من المكان، تتسوّق أمهات سعوديات مع أطفالهنّ في منطقة "ذا ذوون الخرج" التي تضم مطاعم ومحالا راقية.

ولا ينكر البعض شعورهم بالخوف لدى سماع دوي الانفجارات الناجمة عن اعتراض الصواريخ البالستية والمسيّرات الإيرانية أو حين يتلقون إنذارات على هواتفهم المحمولة بضرورة الاحتماء.

وفيما تحتسي قهوتها الساخنة في مقهى سعودي، تقول بتول، وهي طالبة سعودية تبلغ 21 عاما، "سأكون كاذبة لو قلت إنني لا أخاف حين أسمع الانفجارات أو حين عرفت بمقتل العمّال الآسيويين".

لكنها تتابع من أمام حاسوبها الشخصي وكتبها الدراسية "أنا خارج المنزل أدرس. تفاصيل حياتي اليومية لم تتغيّر على الإطلاق بسبب الحرب".

آخر الأخبار

منوعات

مدينة

السعودية...

السكان

يريدون

مواصلة

حياتهم

"الطبيعية"

القصف

الإيراني

LBCI التالي
تصعيد كلامي أم استراتيجية جديدة... خبراء يحللون أبعاد تهديدات ترامب الأخيرة لإيران
بين الأسطورة والدين... هكذا أصبح الأرنب والبيض الملوّن من رموز عيد الفصح
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More