كشفت شابة عن تفاصيل حياتِها القاسية مع حالة طبية نادرة حوّلت الماء إلى عدو لدود يتربص بجسدها في كلّ لحظة، ما جعل أبسط تفاصيل العيش عذاباً لا يحتمل.
وروت الشابة بمرارة كيف أنّ الاستحمام، الذي يعد روتيناً يومياً منعشاً للجميع، تحول بالنسبة إليها إلى "جلسة تعذيبٍ"، حيث تضطر لخوض صراع مع الحروقِ والطفحِ الجلدي الحاد الذي يغطي جسدها بمجرد ملامسة قطرات الماء لبشرتها.
وأضافت قائلة: "أشعر وكأنني حبيسة جسدي، فالمطر الذي يحبه الناس يمثل لي خطراً، والعرق الناتج عن الحركة يسبب لي آلاماً مبرحة".
وكشفت الشابة أنها تضطر لكبت أحزانها ومقاومة الرغبة في البكاء، لأنّ دموعها تتفاعل مع بشرتها مسببةً التهابات وتورمات شديدة، مما يجعل حتى التعبير عن الحزن "رفاهية" لا تملكها.
وتعيش هذه الشابة اليوم خلف جدران الحذر الشديد، حيث تتبع نظاماً معقداً لتجنب أيِّ رطوبة، وتعتمد على ملابس خاصة وطبقات عازلة لحماية نفسها من الهواء الرطب أو قطرات المطر المفاجئة. واصفةً حياتها بأنها "معركة صامتة" ضدّ طبيعة جسدها التي ترفض المادة الأساسيةَ لبقاء الإنسان.