لطالما أثار الأرشيف السري للفاتيكان، المعروف رسميًا باسم الأرشيف الرسولي، تكهنات حول إمكانية تخزين قطع أثرية مقدسة مرتبطة بالكتاب المقدس بعيدًا عن أنظار العامة.
ويمتد هذا المستودع تحت الأرض على مساحة تقارب 53 ميلاً من الرفوف، ويضم سجلات تعود لأكثر من 12 قرنًا، ما يجعله من بين أكثر المجموعات خضوعًا للرقابة في العالم.
لكن يعتقد البعض أن الخزائن قد تحوي أكثر من مجرد مخطوطات، فقد ادعى إيه جيه جنتيل، مقدم برنامج The Why Files، مؤخرًا أن تابوت العهد الأسطوري ورمح القدر موجودان هناك.
ووفقًا للكتب المقدسة، صُنع التابوت لحفظ الوصايا العشر التي أُنزلت على موسى، بينما يُعتقد أن الرمح هو الذي طعن به السيد المسيح أثناء الصلب.
وقد زادت السرية المحيطة بالأرشيف، بما في ذلك فترات الانتظار التي قد تمتد لأكثر من عقد، من التكهنات حول ما قد يكون مخفيًا خلف الأبواب المغلقة.
وبينما لا تزال العديد من هذه الادعاءات غير مؤكدة، فقد أعاد الاهتمام المتجدد بمجموعة الفاتيكان السرية إشعال النقاش حول ما إذا كانت أقدس الآثار التاريخية لا تزال موجودة حتى اليوم.
وفي حديثه في برنامج شون رايان، وصف جنتيل الأرشيف بأنه "مكان لا يستطيع الوصول إليه إلا قلة من الغرباء".
ويخضع الوصول إلى الأرشيف لقيود مشددة، إذ يُطلب من الباحثين تقديم طلبات قبل سنوات، وتقديم مقترحات بحثية مفصلة، ومراجعة المواد تحت إشراف دقيق من دون لمس الوثائق الأصلية مباشرة.
المصدر