أعلنت منطقة النورماندي في شمال غرب فرنسا، الثلاثاء، فوز الناشط الأفغاني مطيع الله ويسا بجائزة الحرية، تقديرًا لجهوده في الدفاع عن حق التعليم في بلاده، ولا سيما تعليم الفتيات.
وتُمنح هذه الجائزة بناءً على تصويت نحو 19 ألف شاب من 75 دولة، ما يعكس دعمًا دوليًا واسعًا لمسيرته.
ونشأ ويسا في منطقة ريفية في أفغانستان، حيث تعاني الفتيات من محدودية فرص التعليم، الأمر الذي دفعه في سن السابعة عشرة إلى تأسيس منظمة PenPath، التي تضم آلاف المتطوعين وتعمل على نشر الوعي بأهمية التعليم للجميع.
كما ساهم الناشط في إنشاء مدارس في القرى النائية، في خطوة تهدف إلى توسيع فرص التعلم في المناطق الأكثر حرمانًا.
وبحسب منظمة اليونسكو، فإن أفغانستان هي الدولة الوحيدة في العالم حاليا التي يُحظر فيها التعليم الثانوي والعالي على الفتيات والنساء.
وقال المنظمون "منذ استيلاء طالبان على السلطة في العام 2021، شهد (ويسا) على تدهور وضع حقوق الإنسان في بلاده. واعتُقل تعسفيا في آذار 2023، كما احتُجز لمدة سبعة أشهر من قبل طالبان بسبب نشاطه".
وسيُقام حفل توزيع جائزة الحرية في الرابع من حزيران في زينيث في كاين بشمال غرب فرنسا، بحضور أكثر من 4 آلاف شاب وثلاثين من قدامى المحاربين في إنزال النورماندي والحرب العالمية الثانية.
ووُضعت هذه الجائزة في العام 2019 من قبل منطقة النورماندي بالتعاون مع المعهد الدولي لحقوق الإنسان والسلام، وهي تكافئ شخصا أو منظمة ملتزمة بالدفاع عن الحريات.