حققت مجموعة طيران الإمارات، المالكة لأكبر شركة طيران في الشرق الأوسط، نموا سنويا في صافي أرباحها بنسبة 3 في المئة، ليبلغ 5,7 مليار دولار وذلك رغم الحرب التي استُهدف خلالها مطار دبي مرارا، بحسب ما أعلنت الشركة.
وأفادت المجموعة، المملوكة للدولة، في بيان بأنها حققت أرباحا قياسية قبل احتساب الضرائب وصلت إلى 6,6 مليار دولار، إلى جانب مستوى قياسي من الأرصدة النقدية بلغ 16,2 مليار دولار.
وأشار البيان إلى ان المجموعة نجحت في تحقيق مستويات قياسية جديدة رغم "التحديات التشغيلية والظروف التي شهدها الشهر الأخير من سنتها المالية"، وهو شهر آذار الذي استُهدفت خلاله الإمارات بهجمات إيرانية يومية.
وقال الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم "خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من السنة المالية 2025-2026، جاءت المؤشرات العامة لأداء المجموعة إيجابية للغاية".
وتابع بأنه "رغم استمرار التشغيل بطاقة استيعابية دون مستويات ما قبل الاضطرابات، شهدت عمليات الشحن زخما متناميا، دعما لاستمرارية تدفق السلع الحيوية إلى الدولة وعبرها".
وعقب بدء إيران شن هجمات على الخليج في 28 شباط، شهدت الرحلات الجوية تقليصا واضطرابات واسعة في مطار دبي، والذي يُعدّ من أكثر المطارات الدولية ازدحاما في العالم.
وتعرضت الإمارات هذا الأسبوع لهجمات جديدة بطائرات مسيّرة وصواريخ للمرة الأولى منذ أكثر من شهر.
وكشف البيان انخفاض بنسبة واحد في المئة في السعة المقعدية لطيران الإمارات، والتي نقلت 53,2 مليون مسافر خلال السنة المالية.
وقالت طيران الإمارات في بيان الإثنين إنها نقلت خلال شهري آذار ونيسان 4,7 مليون مسافر، رغم العمل بجدول رحلات مخفّض.
وأشارت الناقلة إلى أنها استأنفت خلال الأسابيع الماضية خدماتها تدريجيا لتصل حاليا إلى تشغيل 96 في المئة من شبكتها العالمية، في أعقاب دخول الهدنة.
وأعلنت سلطات دبي الاثنين أنه رغم حفاظ مطار دبي الدولي على استمرارية عملياته التشغيلية رغم القيود بسبب الحرب، إلا أنه سجّل انخفاضا في حركة المسافرين في آذار بنسبة تقارب 66 في المئة.
وقال الشيخ أحمد بن سعيد "على صعيد الوقود، تتمتع طيران الإمارات باستراتيجية تحوّط قوية تمتد حتى السنة المالية 2028-2029، كما عملنا بشكل وثيق مع شركائنا من المورّدين لضمان تأمين الكميات اللازمة لدعم عملياتنا الحالية وخططنا للعودة التدريجية إلى مستويات ما قبل الاضطرابات".