LBCI
LBCI

من أزمة عالمية إلى اختراع غيّر البشرية: عجلتان صنعتا التاريخ.... في يومها العالمي: إليكم قصة اختراع الدراجة

منوعات
2026-06-03 | 02:58
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
من أزمة عالمية إلى اختراع غيّر البشرية: عجلتان صنعتا التاريخ.... في يومها العالمي: إليكم قصة اختراع الدراجة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
من أزمة عالمية إلى اختراع غيّر البشرية: عجلتان صنعتا التاريخ.... في يومها العالمي: إليكم قصة اختراع الدراجة

في اليوم العالمي للدراجة الهوائية، تعود الأضواء إلى واحد من أكثر الاختراعات تأثيراً في تاريخ البشرية، رغم أن بداياته كانت أبسط بكثير مما نعرفه اليوم. فقد بدأت أولى المحاولات لتطوير مركبة تعمل بقوة الإنسان عام 1418، عندما صمّم المهندس الإيطالي جيوفاني فونتانا مركبة بدائية مؤلفة من أربع عجلات ونظام من الحبال والتروس.

وبعد نحو أربعة قرون، وتحديداً عام 1813، بدأ المخترع الألماني كارل فون درايس العمل على تطوير وسيلة نقل جديدة تعمل بالقوة البشرية، في ظل أزمة حادة ضربت أوروبا بعد ثوران بركان تامبورا عام 1815، والذي أدى إلى تلف المحاصيل ونفوق أعداد كبيرة من الخيول، وفق ما نقل موقع لايف ساينس.

وفي عام 1817، كشف درايس عن أول مركبة بعجلتين، عُرفت بأسماء عدة في أوروبا، من بينها "الدرايسين" و"حصان الهواية". وكانت هذه المركبة مصنوعة بالكامل تقريباً من الخشب، ولا تحتوي على دواسات أو تروس، إذ كان الراكب يدفعها إلى الأمام باستخدام قدميه.


وسرعان ما انتشرت الفكرة في فرنسا وبريطانيا، حيث طوّرها صانع العربات البريطاني دينيس جونسون وطرح نسخاً منها للأثرياء في لندن. إلا أن شعبيتها لم تستمر طويلاً، بعدما مُنع استخدامها على الأرصفة في بعض المدن بسبب خطورتها على المشاة، فتراجع انتشارها خلال عشرينيات القرن التاسع عشر.

وعادت الدراجة إلى الواجهة في أوائل ستينيات القرن التاسع عشر مع ظهور "الفيلوسيبيد"، وهي مركبة مزودة بدواسات وعجلتين معدنيتين ونظام تروس ثابت. إلا أن قيادتها لم تكن مريحة، ما أكسبها لقب "هزّاز العظام" بسبب الاهتزازات القوية التي كانت تسببها على الطرقات.

ومع نهاية القرن التاسع عشر، شهدت الدراجة تطورات متسارعة شملت إضافة الإطارات المطاطية، وتحسين أنظمة السلسلة والتروس والمكابح، وصولاً إلى التصميم الحديث المعروف اليوم.

وفي العصر الحديث، أصبحت الدراجة رمزاً للتنقل المستدام والصديق للبيئة، فضلاً عن فوائدها الصحية والاقتصادية، إذ تساعد على تعزيز اللياقة البدنية وتقليل استهلاك الوقود والحد من الانبعاثات الملوثة، وفق موقع ناشيونال داي.

ولهذه الأسباب، اعتمدت الأمم المتحدة في عام 2018 يوم الثالث من حزيران يوماً عالمياً للدراجة الهوائية، اعترافاً بدورها في توفير وسيلة نقل بسيطة وميسورة ومستدامة لملايين الأشخاص حول العالم.

ويُنظر اليوم إلى الدراجة على أنها أكثر من مجرد وسيلة نقل، بل أداة تسهم في تحسين الصحة العامة وتعزيز التنمية المستدامة وربط المجتمعات، ما يجعلها أحد أكثر الاختراعات تأثيراً واستمراراً في التاريخ الحديث.

منوعات

عالمية

اختراع

البشرية:

عجلتان

صنعتا

التاريخ....

يومها

العالمي:

إليكم

اختراع

الدراجة

جزيرة عسكرية منسية تتحول إلى منتجع فاخر… استثمار ضخم تقوده إيفانكا ترامب مع زوجها
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More