LBCI
LBCI

"متلازمة الطفل الأصغر"... بين الحقيقة والخرافة: هذا ما تقوله الدراسات عن "آخر العنقود"

منوعات
2026-06-06 | 05:35
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"متلازمة الطفل الأصغر"... بين الحقيقة والخرافة: هذا ما تقوله الدراسات عن "آخر العنقود"
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
"متلازمة الطفل الأصغر"... بين الحقيقة والخرافة: هذا ما تقوله الدراسات عن "آخر العنقود"

لطالما ارتبط الطفل الأصغر في العائلة بصورة "آخر العنقود" المدلّل وصاحب الحظوة الخاصة بين إخوته، إلا أنّ ما يُعرف بـ"متلازمة الطفل الأصغر" لا يُعدّ تشخيصاً طبياً أو نفسياً معترفاً به، بل مصطلحاً شائعاً يُستخدم لوصف مجموعة من السمات والسلوكيات التي يُعتقد أنّها ترتبط بكون الشخص أصغر أشقائه.

ويشير خبراء علم النفس إلى أنّ ترتيب الولادة قد يؤثر في بعض جوانب الشخصية، لكنه ليس العامل الوحيد أو الحاسم في تشكيلها، إذ تلعب عوامل أخرى دوراً أساسياً، مثل الفارق العمري بين الإخوة، والجنس، وطبيعة العلاقات الأسرية، وأسلوب التربية.

ما أبرز الصفات الإيجابية للطفل الأصغر؟

تشير بعض الدراسات إلى أنّ الأطفال الأصغر سناً قد يتمتعون بصفات إيجابية عدة، أبرزها:

- حب المخاطرة والروح الريادية: إذ أظهرت أبحاث أن الأطفال الأصغر في العائلات غير العاملة لحسابها الخاص يكونون أكثر ميلاً بنسبة تقارب 50% لتأسيس مشاريعهم الخاصة.

- الإبداع والقدرة على حل المشكلات: ويُعزى ذلك إلى استفادتهم من تجارب إخوتهم الأكبر سناً ومراقبة أساليبهم في التعامل مع التحديات.

- الاجتماعية والجاذبية: فكثيراً ما يوصفون بأنهم أكثر ثقة بالنفس وانفتاحاً على الآخرين، نتيجة الاهتمام والدعم اللذين يتلقونهما من أفراد الأسرة.

- المرونة والقدرة على التكيّف: إذ يساعدهم النمو وسط إخوة أكبر سناً على تطوير مهارات التأقلم وإيجاد حلول مبتكرة للمواقف الصعبة.

وما أبرز التحديات المحتملة؟

في المقابل، تشير بعض الدراسات إلى وجود صفات سلبية محتملة قد ترتبط بهذا الموقع داخل الأسرة، منها:

- الدلال والسعي المستمر إلى لفت الانتباه: حيث قد يشعر الطفل الأصغر بالحاجة إلى بذل جهد أكبر للحصول على الاهتمام بعد أن يكون إخوته قد رسّخوا مكانتهم داخل العائلة.

- ضعف الاستقلالية وتحمل المسؤولية: إذ قد يتولى الإخوة الأكبر كثيراً من الواجبات المنزلية والمسؤوليات، ما يحدّ من فرص الطفل الأصغر في تطوير الاعتماد على النفس.

- فروق محتملة في الأداء المعرفي: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أن الأطفال الأصغر قد يسجلون معدلات أقل بقليل في بعض اختبارات الذكاء مقارنة بإخوتهم الأكبر، إلا أنّ الباحثين يؤكدون أن هذه الفروقات محدودة جداً ولا تحدد مستقبل الفرد أو قدراته.

- الغيرة والتنافس بين الإخوة: إذ قد يشعر بعض الإخوة الأكبر سناً بأن الطفل الأصغر يحظى بمعاملة تفضيلية أو حماية زائدة، ما قد يخلق توتراً أو منافسة داخل الأسرة.

ويرى الباحثون أنّ هذه الصفات لا تنطبق على جميع الأطفال الأصغر سناً، إذ تختلف التجارب من عائلة إلى أخرى، كما أنّ الفروق الفردية بين الإخوة قد تكون أكبر من الفروق المرتبطة بترتيب الولادة نفسه.

ويلعب الوالدان دوراً محورياً في ترسيخ أو الحد من هذه السمات، إذ قد يؤدي الإفراط في الحماية أو التدليل إلى تعزيز بعض السلوكيات السلبية، فيما تساعد التربية المتوازنة وتوزيع المسؤوليات بشكل عادل بين الأبناء على تنمية الاستقلالية والثقة بالنفس.

كما يمكن أن تؤثر ديناميكيات الأسرة في الصحة النفسية للطفل الأصغر، إذ قد يواجه أحياناً مشاعر مرتبطة بالمقارنة مع إخوته أو السعي المستمر لإثبات ذاته، ما قد ينعكس على تقديره لذاته وعلاقاته الأسرية.

ويؤكد الخبراء في ختام أبحاثهم أنّ ترتيب الولادة لا يحدد مصير الإنسان أو شخصيته بشكل قاطع، بل إنّ لكل طفل صفاته الفريدة وتجربته الخاصة، ما يجعل النظر إلى "متلازمة الطفل الأصغر" كقاعدة عامة أمراً مبالغاً فيه، ويستدعي التركيز على خصوصية كل فرد بعيداً عن القوالب النمطية.
 

منوعات

الطفل

الأصغر"...

الحقيقة

والخرافة:

تقوله

الدراسات

العنقود"

LBCI التالي
بالفيديو… روبوت يركل طفلًا خلال عرض قتالي ويشعل الجدل في الصين (فيديو)
اعتقدوا أنه مات... بعد أسبوع بلا طعام أو أكسجين: نجاة غير متوقعة لمتسلّق فُقد على إيفرست
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More