كشفت تقارير إعلامية بريطانية أنّ اللقاء الذي جمع الملك تشارلز الثالث بابنه الأمير هاري للمرة الأولى منذ نحو 19 شهراً حمل أجواءً عاطفية، وسط مؤشرات إلى رغبة الطرفين في تخفيف التوتر الذي طبع علاقتهما خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب مصادر نقلت عنها وسائل إعلام بريطانية، تأثر الملك تشارلز خلال لقائه الخاص بالأمير هاري، والذي عُقد في لندن واستمر لنحو ساعة، في أول اجتماع مباشر بينهما منذ فترة طويلة من التباعد والخلافات العائلية.
وأشارت التقارير إلى أنّ اللقاء شكّل خطوة نحو إعادة بناء الثقة بين الأب وابنه، بعد سنوات من التوتر الذي أعقب تخلي الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة.
ورغم الحديث عن أجواء إيجابية خلال الاجتماع، تؤكد مصادر مطلعة أنّ الخلافات داخل العائلة المالكة لم تُحلّ بالكامل بعد، لا سيما في ظل استمرار الفجوة بين الأمير هاري وشقيقه الأمير ويليام.
وكان الأمير هاري قد أعرب في أكثر من مناسبة عن رغبته في المصالحة مع أفراد عائلته، مشدداً على أهمية الروابط العائلية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من قصر باكنغهام بشأن تفاصيل اللقاء أو ما تردد عن الأجواء العاطفية التي رافقته.