LBCI
LBCI

عاش أكثر من 150 عاماً... نفوق قرش غرينلاند يفتح باباً جديداً لكشف أسرار طول العمر

منوعات
2026-07-21 | 11:56
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
عاش أكثر من 150 عاماً... نفوق قرش غرينلاند يفتح باباً جديداً لكشف أسرار طول العمر
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
عاش أكثر من 150 عاماً... نفوق قرش غرينلاند يفتح باباً جديداً لكشف أسرار طول العمر

أثار العثور على قرش غرينلاند نافق على الساحل الغربي لأيرلندا اهتمام الباحثين، بعدما شكّل أول حالة مسجّلة لجنوح هذا النوع في البلاد. ويُعتقد أنّ القرش، الذي بلغ طوله نحو ثلاثة أمتار، تجاوز عمره 150 عاماً، ما يعني أنّه وُلد في عهد الملكة فيكتوريا والرئيس الأميركي أبراهام لينكولن.

ومع ذلك، يُعدّ هذا العمر صغيراً نسبياً بالنسبة إلى هذا النوع، الذي يُصنّف من أطول الفقاريات عمراً على كوكب الأرض، إذ يمكن أن يعيش نحو 400 عام، فيما تشير تقديرات علمية إلى إمكانية بلوغ بعض أفراده أعماراً تتراوح بين 300 و500 عام.

وأجرى فريق من الباحثين تشريحاً للقرش بعد نقله إلى مختبر بيطري، بحثاً عن أسباب نفوقه وعن معلومات قد تساعد في فهم أسرار حياته الطويلة. وفحص العلماء أعضاءه وأخذوا عينات من أنسجته، فيما أُرسلت عدسات عينيه لإجراء تحليل بالكربون المشع بهدف تحديد عمره بدقة. كما ستُستخدم عينات من عضلاته في تجربة تعتمد على طول "التيلوميرات"، وهي الأغطية الواقية الموجودة عند نهايات الحمض النووي، والتي تميل إلى القصر مع التقدّم في العمر.

ويعيش قرش غرينلاند في المياه الباردة لشمال المحيط الأطلسي والقطب الشمالي، وقد طوّر خصائص تساعده على البقاء في هذه البيئة القاسية، من بينها مواد كيميائية تعمل كمضاد للتجمّد داخل جسمه. ويتميّز ببطء حركته وطبيعته المنعزلة، ويتغذّى على الجيف، لكنه قادر أيضاً على اصطياد فرائس حية مثل الفقمات.

ورغم حجمه وانتشاره الواسع، لا يزال العلماء يجهلون الكثير عن هذا النوع، بما في ذلك أماكن تزاوجه وولادته، وعدد صغاره ومعدّل تكاثره، ما يجعل من الصعب تقدير أعداده وحالته ومدى تعرّضه للتهديدات، ومنها الوقوع العرضي في شباك الصيد.

وتتركّز إحدى أهم الدراسات الحديثة على قدرة هذا النوع على مقاومة مظاهر الشيخوخة. فقد أظهرت أبحاث أنّ عيون قرش غرينلاند، رغم الاعتقاد سابقاً بأنّه ضعيف البصر، تتمتّع بتكيّفات متخصّصة للرؤية في الظلام، ويمكن أن تحافظ على وظائفها لفترات طويلة جداً.

كما تشير الدراسات إلى نشاط مرتفع لجينات مرتبطة بإصلاح الحمض النووي، وهو ما قد يساعد في مقاومة التلف المرتبط بالتقدّم في العمر. وأظهرت أبحاث أخرى أنّ قلوب هذه القروش، رغم ظهور بعض علامات الشيخوخة عليها، تستمر في العمل بكفاءة، ما يشير إلى أنّ قدرتها على مقاومة آثار التقدّم في السن قد تكون أحد أسرار عمرها الاستثنائي.

ورغم أنّ الفحوص الأولية لم تكشف عن إصابات واضحة أو أضرار ناجمة عن شباك الصيد، بدا القرش في حالة صحية جيدة عموماً، مع تسجيل بعض الملاحظات غير المعتادة في أعضائه، ما يُبقي سبب نفوقه غامضاً حتى الآن.

ويأمل المتحف الوطني الأيرلندي في عرض العيّنة مستقبلاً، لإتاحة الفرصة أمام الزوار للتعرّف إلى واحد من أكثر أنواع القروش غموضاً في العالم، فيما يأمل العلماء أن تساعد هذه الحالة النادرة في كشف المزيد عن أسرار طول العمر والقدرة المذهلة على مقاومة الشيخوخة.

المصدر

منوعات

عاماً...

غرينلاند

باباً

جديداً

أسرار

العمر

"رجل يفي بكلمته"... أداة للذكاء الاصطناعي تؤكد أنّ خطب البابا ليو الرابع عشر من إنتاج بشري
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More