أسقط مراهق أميركي دعوى قضائية كان قد رفعها ضد شركة "ميتا"، متهمًا منصاتها بالتسبب بإدمانه وسائل التواصل الاجتماعي وما رافقه من مشكلات نفسية، لتنتهي القضية قبل أيام من بدء المحاكمة في لوس أنجلوس.
وكان الشاب، الذي عُرّف بالأحرف الأولى من اسمه "آر كيه سي"، قد أكد أن الاستخدام القهري لمواقع التواصل أسهم في إصابته بالقلق والاكتئاب وأفكار انتحارية، مشيرًا إلى أنه لا يزال يتلقى العلاج.
وأوضح محاموه أن موكلهم قرر سحب الدعوى بعد تحقيق ما وصفوه بهدفها الأساسي، والمتمثل في تسليط الضوء على مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب، إلى جانب رغبته في تجنب محاكمة طويلة والتركيز على تعافيه.
من جهتها، رحبت "ميتا" بقرار إسقاط الدعوى، مؤكدة أن المدعي لم يحصل على أي تعويض مالي، ومشددة على أنها ستواصل الدفاع عن نفسها في مواجهة ما وصفته بالدعاوى غير المستندة إلى أسس قانونية.
ورغم انتهاء هذه القضية، لا تزال "ميتا" تواجه عشرات الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة، على خلفية اتهامات بأن منصاتها تُسبب الإدمان وتؤثر سلبًا في الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.