كشفت نتائج تحقيق قضائي في بريطانيا سبب وفاة الأمير السعودي عبد الله بن فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن جلوي آل سعود، الذي عُثر عليه متوفيًا داخل غرفة بأحد الفنادق الفاخرة في لندن في تشرين الثاني الماضي.
وخلص التحقيق إلى أن الأمير، البالغ من العمر 29 عامًا، توفي نتيجة تناول مزيج من الكحول وعدة مواد مخدرة، فيما سجّل الطبيب الشرعي الوفاة على أنها "وفاة ناجمة عن سوء تقدير"، مؤكدًا عدم وجود أي دليل على الانتحار أو تورط طرف آخر في الحادثة.
وأظهرت الفحوصات أن الأمير تعرّض لتوقف في القلب بعد تناوله الكحول ومادة GHB المخدرة، إلى جانب القنب وأدوية مضادة للقلق، فيما أشار التحقيق إلى أنه كان قد خضع قبل وفاته لبرنامج علاجي للتخلص من إدمان الكحول والمواد المخدرة، ولم تكن هناك مؤشرات تدل على نيته إنهاء حياته.
كما بيّنت كاميرات المراقبة أنه كان بمفرده في الليلة التي سبقت وفاته، ولم يعثر المحققون على أي رسالة أو دليل يشير إلى وجود شبهة جنائية.