LBCI
LBCI

لغز أميليا إيرهارت يعود إلى الواجهة… هل عُثر على حطام طائرتها؟

منوعات
2026-07-28 | 06:17
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
لغز أميليا إيرهارت يعود إلى الواجهة… هل عُثر على حطام طائرتها؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
لغز أميليا إيرهارت يعود إلى الواجهة… هل عُثر على حطام طائرتها؟

أعاد جسم غامض رُصد في صور أقمار صناعية داخل بحيرة بجزيرة نيكومارورو النائية في جنوب المحيط الهادئ، إحياء الجهود الرامية إلى حل أحد أشهر ألغاز الطيران في التاريخ، والمتعلق باختفاء الطيارة الأميركية أميليا إيرهارت وملاحها فريد نونان عام 1937 أثناء محاولتهما الطيران حول العالم.

واكتشف المحارب السابق في البحرية الأميركية مايك أشمور الجسم عام 2020 أثناء تصفحه صور الجزيرة عبر هاتفه، قبل أن يلفت انتباه باحثين وخبراء في تاريخ الطيران. وأظهرت مراجعة صور جوية قديمة أنّ الجسم، الذي أُطلق عليه اسم "جسم تارايّا"، كان ظاهرًا في صور تعود إلى عام 1938، ما دفع فريقًا من الباحثين إلى تنظيم بعثة ميدانية للتحقق من طبيعته.

ويقود عالم الآثار ريك بيتيغرو، بالتعاون مع جامعة بوردو، بعثة تضم 14 باحثًا إلى الجزيرة، حيث سيستخدم الفريق تقنيات التصوير والسونار وأجهزة قياس المجال المغناطيسي قبل بدء أعمال الحفر. ويعتقد بيتيغرو أن الجسم قد يكون جزءًا من حطام طائرة "لوكهيد إلكترا" التي كانت تقودها إيرهارت، الأمر الذي قد يشكل اكتشافًا تاريخيًا إذا ثبتت صحته.

وتستند إحدى النظريات إلى احتمال أن تكون إيرهارت ونونان قد هبطا اضطراريًا في جزيرة نيكومارورو، قبل أن يلقيا حتفهما لاحقًا بسبب الجوع أو العطش. إلا أن هذه الفرضية لا تحظى بإجماع الباحثين، إذ يرى فريق آخر أن الطائرة نفد وقودها وسقطت في المحيط الهادئ قرب جزيرة هاولاند، الوجهة التي كان من المقرر أن تتوقف عندها للتزود بالوقود.

وبينما تتواصل بعثات البحث في الجزيرة وفي أعماق المحيط باستخدام تقنيات متطورة، يبقى مصير إيرهارت مجهولًا بعد نحو تسعة عقود على اختفائها، فيما يأمل الباحثون أن تقود الاكتشافات الجديدة إلى كشف الحقيقة وراء أحد أكثر الألغاز إثارة في تاريخ الطيران.
 

منوعات

اختفاء

الطيارة الأميركية

أميليا إيرهارت

طيران

العالم

لغز

صور

أقمار صناعية.

LBCI التالي
بعد سنوات من إزعاج جيرانه المسنين... توقيف رجل لهذا السبب!
"عصر بلا متعة": لماذا نملك كل شيء… ولا نشعر بالسعادة؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More