LBCI
LBCI

عاشوا في رفاهية ولم يعلموا أنهم مراقَبون... القصر البريطاني الذي انتزع أسرار النازيين

منوعات
2026-08-13 | 05:16
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
عاشوا في رفاهية ولم يعلموا أنهم مراقَبون... القصر البريطاني الذي انتزع أسرار النازيين
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
عاشوا في رفاهية ولم يعلموا أنهم مراقَبون... القصر البريطاني الذي انتزع أسرار النازيين

خلال الحرب العالمية الثانية، تحوّل منزل "ترينت بارك" الفخم في شمال لندن إلى مركز سرّي للتجسّس على كبار الضباط الألمان الأسرى. وبينما كانوا يعيشون في ظروف مريحة ويتحدّثون بحرية في أرجاء المنزل، كان فريق من المستمعين السرّيين يتنصّت على أحاديثهم من غرف مخفية، ما أتاح للبريطانيين الحصول على معلومات استخباراتية بالغة الأهمية.

وكانت الحكومة البريطانية قد استولت على المنزل بعد اندلاع الحرب، واختارته مركزًا لاحتجاز واستجواب كبار أسرى الحرب. وجُهّزت أرجاؤه بأجهزة تنصّت مخفية داخل المصابيح وأصص النباتات وحتى طاولة البلياردو، فيما امتدت الأسلاك إلى غرف سرّية حيث كان يجري تسجيل الأحاديث ومتابعتها.

ولإقناع الضباط الألمان بأنهم في مأمن، وفّرت السلطات لهم ظروفًا مريحة نسبيًا، شملت خدمًا عسكريين ومكتبة ودروسًا في اللغة الإنكليزية، إضافةً إلى رحلات محدودة خارج المنزل.

ولتعزيز شعورهم بالأمان، استعان البريطانيون بشخصية وهمية تُدعى "اللورد أبيرفيلدي"، وهو أرستقراطي اسكتلندي مزعوم كان يزور الأسرى ويستدرجهم إلى الحديث والكشف عن معلوماتهم. ومع مرور الوقت، استعانت الاستخبارات البريطانية بلاجئين يهود يتحدثون الألمانية بطلاقة، بعدما واجه المستمعون البريطانيون صعوبة في فهم بعض المصطلحات العامية والعسكرية.

وأسفرت عمليات التنصّت عن معلومات مهمة، من بينها تفاصيل حول نظام "كنيكنباين" للملاحة الجوية وبرامج الأسلحة الألمانية السرّية، ولا سيما صواريخ V-1 وV-2.

وكانت المعلومات المتعلقة ببرنامج الصواريخ الألماني من أبرز الأسرار التي كُشفت في "ترينت بارك"، إذ ساهمت في تحديد موقع منشأة الأبحاث والتجارب الصاروخية في بينمونده وقصفها عام 1943، ما أسهم في تعطيل البرنامج وتأخير استخدام بعض هذه الأسلحة.

كما كشفت التسجيلات معلومات عن جرائم ارتكبتها القوات النازية، بما فيها عمليات قتل جماعي. إلا أنّ هذه الأدلة لم تُستخدم في محاكمات جرائم الحرب، خشية كشف أساليب التنصّت والاستخبارات البريطانية.

واليوم، فُتح "ترينت بارك" أمام الجمهور كمتحف يروي قصة أحد أكثر فصول الاستخبارات البريطانية إثارة وأقلّها شهرة خلال الحرب العالمية الثانية.
 

منوعات

رفاهية

يعلموا

مراقَبون...

القصر

البريطاني

انتزع

أسرار

النازيين

دقيقتان من الظلام في وضح النهار... كسوف كلي يخطف أنظار أوروبا (صور)
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More