LBCI
LBCI

صمتت 3 آلاف عام وكادت تتحطّم عند عزفها... قصة أبواق توت عنخ آمون وصوتها النادر

منوعات
2026-08-13 | 10:07
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
صمتت 3 آلاف عام وكادت تتحطّم عند عزفها... قصة أبواق توت عنخ آمون وصوتها النادر
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
صمتت 3 آلاف عام وكادت تتحطّم عند عزفها... قصة أبواق توت عنخ آمون وصوتها النادر

في مساء من نيسان عام 1939، تابع نحو 150 مليون مستمع حول العالم بثًا إذاعيًا استثنائيًا عبر هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، استمعوا خلاله إلى صوت أحد أبواق الفرعون المصري توت عنخ آمون، بعد أن ظلّت الأبواق صامتة داخل مقبرته لأكثر من ثلاثة آلاف عام. وانطلق الصوت من المتحف المصري في القاهرة عبر أثير الإذاعة، في لحظة شكّلت جسرًا صوتيًا نادرًا بين مصر القديمة والعالم الحديث.

وكانت الأبواق من بين مقتنيات مقبرة توت عنخ آمون، وهي تضم بوقين صغيرين ومزخرفين، أحدهما مصنوع من الفضة والآخر يُعتقد أنّه مصنوع من البرونز أو النحاس. وتشير عالمة المصريات سليمة إكرام إلى أنّ الأبواق ربما استُخدمت في المواكب الملكية والمناسبات العسكرية والدينية والاحتفالية. كما أنّ وجود بوقين بلونين مختلفين قد يحمل رمزية مرتبطة بالنهار والليل ورحلة الملك في العالم الآخر.

لكن إعادة إطلاق صوت الأبواق عام 1939 كادت أن تؤدي إلى تدمير أحدها. ففي أثناء التجارب، وُضعت قطعة فم حديثة على البوق الفضي، وعندما نفخ العازف فيه تحطّم البوق. وبعد إصلاحه، أُعيدت المحاولة، إلا أنّ انقطاع الكهرباء في المتحف أجبر الفريق على إتمام التحضيرات في ضوء الشموع.

وبعد أشهر قليلة، اندلعت الحرب العالمية الثانية، ما غذّى لدى البعض أسطورة "لعنة توت عنخ آمون"، وهي فكرة يرفضها الخبراء ولا تستند إلى دليل علمي.

وبسبب هشاشة الأبواق وقيمتها الأثرية، من المستبعد أن يُنفخ فيها مجددًا، إذ يرى الخبراء أنّ استخدام نسخ مطابقة للأصل يشكّل خيارًا أكثر أمانًا. واليوم، تُعرض الأبواق في المتحف المصري الكبير ضمن ظروف مصممة للحفاظ عليها، خصوصًا بعدما سُرق أحدها من المتحف المصري في القاهرة خلال أحداث عام 2011، قبل العثور عليه لاحقًا.

وتعيد قصة الأبواق فتح النقاش حول كيفية التعامل مع القطع الأثرية النادرة، بين الرغبة في اختبارها واكتشاف أسرارها وضرورة الحفاظ عليها للأجيال المقبلة.

ورغم أنّ أبواق توت عنخ آمون قد تبقى صامتة إلى الأبد، فإنّ تسجيل عام 1939 أبقى صوتها حيًا، مانحًا العالم فرصة نادرة للاستماع إلى آلة موسيقية تعود إلى مصر القديمة.
 

منوعات

وكادت

تتحطّم

عزفها...

أبواق

وصوتها

النادر

LBCI التالي
بحجم بذرة السمسم وتقتل الأشجار... خنفساء غازية تهدّد العالم بخسائر مليارية
من قلب البحر إلى قلب الكسوف... كابتن لبناني يوثّق المشهد المذهل في غرينلاند (فيديو)
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More