LBCI
LBCI

لا تأكلوا وحدكم... مشاركة الوجبات قد تعزّز السعادة وتحمي صحة الدماغ

منوعات
2026-08-27 | 04:55
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
لا تأكلوا وحدكم... مشاركة الوجبات قد تعزّز السعادة وتحمي صحة الدماغ
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
لا تأكلوا وحدكم... مشاركة الوجبات قد تعزّز السعادة وتحمي صحة الدماغ

قد تبدو الفكرة بسيطة، لكنها قد تحمل فوائد مهمة للصحة النفسية والجسدية: تناول الطعام برفقة الآخرين. وتشير أبحاث حديثة إلى أنّ مشاركة الوجبات ترتبط بانخفاض أعراض الاكتئاب، ودعم صحة الدماغ، وزيادة الشعور بالسعادة والاستمتاع بالطعام، فيما يبحث العلماء في علاقتها المحتملة بخفض خطر التدهور المعرفي.

ويُعرف هذا السلوك باسم "المؤاكلة" أو Commensality، وهو من أقدم الممارسات الاجتماعية لدى البشر. ويرى باحثون أنّ تناول الطعام مع الآخرين يساهم في بناء الثقة وتعزيز الروابط الاجتماعية والشعور بالانتماء.

وأظهرت دراسة شملت أكثر من 9 آلاف امرأة تجاوزن سنّ الستين أنّ عدد الأشخاص الذين يتناول الفرد الطعام برفقتهم يرتبط باحتمال ظهور أعراض الاكتئاب، حتى بعد أخذ عوامل أخرى في الاعتبار، مثل الحالة الصحية والوضع المادي والعيش بمفرده.

كما وجدت أبحاث أخرى أنّ الأشخاص الذين يعيشون مع عائلاتهم لكنهم يتناولون الطعام بمفردهم قد يكونون أكثر عرضة لأعراض الاكتئاب مقارنةً بمن يشاركون وجباتهم مع الآخرين. وفي تحليل عالمي شمل نحو 150 ألف شخص ضمن "تقرير السعادة العالمي"، ارتبط ارتفاع عدد الوجبات المشتركة بمستويات أعلى من الرفاه العاطفي والرضا عن الحياة.

ولا تقتصر الفوائد المحتملة على الصحة النفسية، إذ أشارت أبحاث حديثة إلى وجود ارتباط بين تناول الطعام منفرداً وبعض مؤشرات صحة الدماغ. ففي دراسة يابانية نُشرت عام 2025، وجد الباحثون أنّ الأشخاص الذين يتناولون الطعام بمفردهم بانتظام أظهروا حجماً أقل في بعض مناطق الدماغ المرتبطة بالوظائف المعرفية، من بينها الحُصين والفص الصدغي الإنسي.

ويرجّح العلماء أنّ التفاعل الاجتماعي خلال الوجبات قد يساهم في تخفيف التوتر وتوفير تحفيز ذهني واجتماعي يساعد في الحفاظ على نشاط الدماغ مع التقدّم في العمر. إلا أنّ هذه النتائج تُظهر ارتباطاً ولا تثبت أنّ تناول الطعام منفرداً يسبب التدهور المعرفي أو الخرف، ما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات.

وتبرز إيطاليا مثالاً على ثقافة الوجبات الجماعية، إذ يقترب متوسط عدد الوجبات التي يتشاركها الأشخاص أسبوعياً من تسع وجبات، مقارنةً بنحو سبع إلى ثماني وجبات في بريطانيا والولايات المتحدة.

ويؤكد خبراء أنّ الحفاظ على عادة تناول الطعام مع الآخرين قد يشكّل وسيلة بسيطة لتعزيز الروابط الاجتماعية ومواجهة العزلة المتزايدة في المجتمعات الحديثة. وحتى بالنسبة إلى من يجدون صعوبة في تكوين علاقات جديدة، قد تكون دعوة شخص إلى مشاركة وجبة خطوة صغيرة نحو بناء علاقة اجتماعية وتعزيز الشعور بالرفاه.

المصدر

منوعات

تأكلوا

وحدكم...

مشاركة

الوجبات

تعزّز

السعادة

وتحمي

الدماغ

سرّ طريف وراء أشهر نعجة في العالم... لماذا سُمّيت "دوللي" تيمّناً بدوللي بارتون؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More