LBCI
LBCI

ما الذي عُثر عليه تحت كنيسة القيامة؟... اكتشافات جديدة تعيد الجدل حول قبر المسيح

منوعات
2026-08-29 | 15:25
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
ما الذي عُثر عليه تحت كنيسة القيامة؟... اكتشافات جديدة تعيد الجدل حول قبر المسيح
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
ما الذي عُثر عليه تحت كنيسة القيامة؟... اكتشافات جديدة تعيد الجدل حول قبر المسيح

كشفت أعمال تنقيب أثرية أسفل كنيسة القيامة في القدس عن معالم قديمة تضم محجرًا مهجورًا وأراضي زراعية ومقابر منحوتة في الصخر، في تفاصيل تتوافق بشكل لافت مع الوصف الوارد في إنجيل يوحنا لمكان دفن يسوع المسيح. إلا أن علماء الآثار يشددون على أن هذه الاكتشافات لا تثبت أن القبر الموجود في الموقع هو بالفعل قبر المسيح.

وأظهرت الحفريات أن الكنيسة شُيّدت فوق محجر قديم كان يقع خارج أسوار القدس في زمن المسيح، قبل أن يُعاد استخدام أجزاء من المنطقة للزراعة والدفن. وعثر الباحثون على أدلة نباتية وحبوب لقاح تشير إلى وجود أراضٍ مزروعة، إلى جانب بقايا فواكه وبقوليات ونباتات برية، فيما استُخدمت الواجهات الصخرية التي خلّفها المحجر لنحت غرف دفن متعددة.


وتتوافق هذه المعطيات مع رواية إنجيل يوحنا التي تشير إلى وجود بستان في المكان الذي صُلب فيه يسوع، وإلى وجود قبر جديد داخل هذا البستان. كما تنسجم نتائج التنقيب مع أوصاف أخرى واردة في الأناجيل تفيد بأن الصلب والدفن حدثا خارج المدينة، وأن القبر كان منحوتًا في الصخر.

وتشير الأدلة إلى أن النشاط الزراعي في المنطقة بدأ بعد التخلي عن المحجر وقبل إعادة تطوير الموقع في القرن الثاني الميلادي، وهي فترة تشمل زمن حياة المسيح، إلا أن الباحثين لم يتمكنوا من تحديد تاريخ بدء زراعة المنطقة بدقة.

ويرى مؤيدو اعتبار كنيسة القيامة الموقع التاريخي لقبر المسيح أن اجتماع هذه العناصر في مكان واحد، من محجر يقع خارج أسوار القدس القديمة إلى أراضٍ مزروعة ومقابر صخرية، يعزز أهمية الموقع التاريخية.

وفي القرن الرابع الميلادي، أمر الإمبراطور قسطنطين بإزالة المنشآت الرومانية القائمة في المكان. وخلال أعمال البناء، كُشف عن قبر كان المسيحيون يوقّرونه باعتباره قبر المسيح، قبل أن تُشيَّد أول كنيسة في الموقع.

ومع ذلك، يشدد علماء الآثار على أن الاكتشافات الجديدة لا تحسم الجدل التاريخي بشأن هوية القبر، إذ لم يُعثر على نقش أو قطعة أثرية تربطه بيسوع بشكل مباشر. كذلك، لا يمكن إثبات أن القبر كان جديدًا في ذلك الوقت أو أنه يعود إلى يوسف الرامي، الذي تذكر الأناجيل أنه تولى دفن جسد المسيح في قبر منحوت في الصخر.

وترى الباحثة فرانشيسكا رومانا ستاسولا أن أهمية هذه الاكتشافات تكمن في المساعدة على فهم تاريخ الموقع وكيفية تشكّل الذاكرة المسيحية المرتبطة به واستمرارها عبر القرون، أكثر من كونها دليلًا أثريًا قاطعًا على هوية الشخص الذي دُفن فيه.

المصدر

منوعات

كنيسة

القيامة؟...

اكتشافات

جديدة

الجدل

المسيح

الجميع يبحث عن "Friends" جديد... لماذا يصعب على جيل Z العثور على مسلسله؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More