LBCI
LBCI

لا شجار ولا خلافات… متى يصبح الهدوء بين الزوجين إنذارًا بانتهاء العلاقة؟

منوعات
2026-09-12 | 16:29
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
لا شجار ولا خلافات… متى يصبح الهدوء بين الزوجين إنذارًا بانتهاء العلاقة؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
لا شجار ولا خلافات… متى يصبح الهدوء بين الزوجين إنذارًا بانتهاء العلاقة؟

وراء هدوء بعض العلاقات الزوجية وغياب الخلافات الظاهرة، قد تختبئ أحيانًا علاقة تعيش تراجعًا بطيئًا في التواصل العاطفي. فالزواج لا يتحوّل فجأة إلى حالة من البرود، بل قد تبدأ المشكلة بخلافات متكررة تحمل في بدايتها رغبة لدى الطرفين في التغيير والإصلاح والاستمرار معًا.

لكن مع تكرار الشجار من دون الوصول إلى حلول، قد يصاب الزوجان باليأس والإحباط، ما يدفعهما تدريجيًا إلى تجنّب النقاشات التي لا تفضي إلى نتيجة. عندها، قد يحلّ الصمت مكان الحوار، وتقتصر الأحاديث اليومية على تفاصيل المنزل والعمل والأطفال.

وتتبّع الباحثان جون غوتمان وروبرت ليفنسون 79 زوجًا على مدى 14 عامًا، وخلصت الدراسة إلى وجود نمطين مختلفين ارتبطا بانتهاء الزواج: الأول يرتبط بالطلاق المبكر وتغلب عليه المشاعر السلبية الحادة وتصعيد الخلافات، فيما يرتبط الثاني بالطلاق المتأخر، ويتميّز بالبرود العاطفي وتراجع التفاعل بين الزوجين.

وهنا يبرز الفارق بين الهدوء الصحي الذي يعكس الشعور بالأمان والتفاهم، وبين الصمت الذي قد يكون مؤشرًا على الانسحاب العاطفي وتراجع التواصل.

وقد تظهر علامات هذا الانسحاب في تراجع روح الدعابة والمزاح بين الزوجين، وفقدان الاهتمام بتفاصيل حياة الشريك، والتوقف عن مشاركة المشاعر والأحداث اليومية الصغيرة، إلى جانب تراجع التواصل البصري واللمسات الودودة. كما قد يظهر في الانشغال المستمر بالهاتف أو البدء بالتخطيط للمستقبل بصورة فردية، بحيث تحلّ كلمة «أنا» تدريجيًا مكان «نحن».

وتتعدد الأسباب المحتملة لهذا الانسحاب، من بينها الإرهاق النفسي وضغوط الحياة، والخوف من ردود فعل الشريك، والرغبة في تجنّب المزيد من النزاعات، فضلًا عن الشعور بالإحباط بعد محاولات متكررة لإصلاح المشكلات من دون نتيجة.

وعلى الرغم من صعوبة هذه المرحلة، يمكن محاولة استعادة التواصل من خلال خطوات تدريجية، مثل تخصيص وقت للحوار بعيدًا عن ضغوط العمل والأطفال، والتعبير بوضوح عن المشاعر والاحتياجات من دون توجيه الاتهامات، وإعادة الاهتمام بالتواصل اليومي والتقارب العاطفي.

وفي حال استمرار الانقطاع في التواصل أو تفاقم الخلافات، يمكن اللجوء إلى مختص في العلاقات الزوجية للمساعدة على فهم أسباب المشكلة ومحاولة التعامل معها قبل أن يتعمّق الانفصال العاطفي.

منوعات

زواج بدون شجار

لا شجار

زواج هادئ

زواج صامت.

اختبار "بيزا" 2025 يفجّر صدمة: تراجع قياسي في أداء طلّاب لبنان... ومرتبة متدنية عالمياً
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More