أثار غلاف كراس مدرسي متداول في تونس موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت عليه صورة شخصية نسائية تحمل اسم "سمارة".
وتداول ناشطون صورة الغلاف على نطاق واسع، معبّرين عن استيائهم من اختيار الصورة لمنتج موجّه إلى التلاميذ، لتتحول المسألة إلى مادة جدلية عبر المنصات الاجتماعية.
وأعاد الجدل طرح تساؤلات حول المعايير المعتمدة في اختيار الصور والتصاميم التي تظهر على المستلزمات المدرسية المخصصة للأطفال.