LBCI
LBCI

هل تشعر بالذنب عندما تتغيب عن العمل بسبب المرض؟ إليك السبب

منوعات
2026-09-17 | 09:16
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
هل تشعر بالذنب عندما تتغيب عن العمل بسبب المرض؟ إليك السبب
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
هل تشعر بالذنب عندما تتغيب عن العمل بسبب المرض؟ إليك السبب

تستيقظ وأنت تشعر بالمرض، لكن أمامك يوم عمل حافل، فتقرر الذهاب إلى المكتب أو تسجيل الدخول والعمل من المنزل رغم حالتك الصحية.
 
أنت لست وحدك، إذ تشير أبحاث إلى أنّ ما بين ثلث ونصف الموظفين في المملكة المتحدة يواصلون العمل رغم المرض، في ظاهرة تُعرف باسم "الحضور المرضي" (Presenteeism). ويرى خبراء أنّ طريقة تعامل الشخص مع المرض تكشف الكثير عن علاقته بعمله، فضلاً عن طبيعة بيئة العمل التي ينتمي إليها.

وتشير بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني إلى أنّ الموظفين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً أخذوا في المتوسط 2.4 يوم إجازة مرضية العام الماضي، مقارنة بـ6.2 أيام لمن تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاماً.
 
ويعزو خبراء ذلك جزئياً إلى أنّ الشباب يعملون بصورة أكبر في وظائف تفتقر إلى الاستقرار، كما أنّهم أقل عرضة للإصابة بأمراض مزمنة ومشكلات صحية طويلة الأمد. وفي المقابل، يبدو أنّ الأجيال الأصغر أكثر استعداداً لاعتبار الصحة النفسية جزءاً أساسياً من الصحة العامة، وليس أمراً ينبغي تجاهله والاستمرار في العمل رغم تأثيره.

وقد يرتبط الشعور بالذنب أيضاً بمدى ارتباط هوية الشخص بعمله. فبعض الموظفين يعتبرون العمل جزءاً أساسياً من هويتهم، ما يجعل الغياب وكأنّه فقدان مؤقت لجزء من أنفسهم. ويظهر هذا بشكل خاص لدى العاملين في مهن الرعاية، مثل الطب والتمريض والتعليم، الذين قد يشعرون بمسؤولية كبيرة تجاه الآخرين.
 
كما يخشى بعض الموظفين، وخصوصاً في بداية مسيرتهم المهنية، أن يُنظر إليهم على أنّهم ضعفاء أو كسالى إذا طلبوا إجازة مرضية.

وتلعب ثقافة مكان العمل دوراً مهماً أيضاً. ففي المؤسسات التي تعطي الأولوية للإنتاجية على حساب الصحة والرفاه، قد يشعر الموظف بالذنب تجاه زملائه أو يخشى أن يُنظر إلى غيابه بسلبية، خصوصاً عندما تكون فرق العمل تعاني نقصاً في الموظفين.
 
ويؤكد الخبراء أنّ بيئة العمل الصحية يجب أن تسمح للموظفين بالحديث بصراحة عن صحتهم وأخذ الإجازة المرضية عند الحاجة، من دون الشعور بالخوف أو الحكم عليهم.

أما بشأن تحديد الوقت الذي يصبح فيه الشخص غير قادر على العمل، فينصح الخبراء بالبقاء في المنزل عند الإصابة بأعراض قوية مثل القيء والإسهال أو الحمى، مع مراعاة الفترة المناسبة بعد زوال الأعراض. وبالنسبة إلى نزلات البرد والسعال، أصبحت ثقافة العمل من المنزل أكثر شيوعاً منذ جائحة كوفيد-19.
 
ويؤكد الخبراء أنّ الصحة النفسية لا ينبغي التعامل معها بشكل مختلف عن المرض الجسدي: فإذا كان الشخص غير قادر على أداء عمله بسبب حالته الصحية، فهو بحاجة إلى الراحة. كما أنّ اضطراب النوم، أو عدم القدرة على الاعتناء بالنفس أو الانفصال عن ضغوط العمل، قد تكون مؤشرات واضحة إلى أنّ الجسم والعقل بحاجة إلى التوقف والراحة.
 

منوعات

المرض

عمل

يوم عمل

المكتب

تسجيل الدخول

العمل من المنزل

حالة صحية.

LBCI التالي
مكالمة غاضبة بعد وفاة الأميرة ديانا… شقيقها يكشف ما قاله له الملك تشارلز الثالث
بعد 13 عاماً برفقة عائلة أوباما… وفاة "صاني" كلبة البيت الأبيض المحبوبة (صورة)
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More