النهار
- قال وزير سابق في مجلسه ان عدم ورود اسماء لبنانيين في ملفات فضائح "ابستين" لا يعود الى السمعة الطيبة لكن الى عدم استعداد لدفع المال الوفير.
- تحصل ضغوط سياسية واغراءات مالية لعدم التداول في ملفين يتعلق أحدهما بالنفط وآخر بالطيران.
- اظهرت الاتصالات ألا ذيول لمشكلة بين نائب في العاصمة وشخصية بيروتية على خلفية الانتخابات البلدية الأخيرة.
- ثمة اعتراضات على اداء وزيرة من بيئتها السياسية وآخرين حيال جملة من الملفات في ادارة حقيبتها جراء البطء الحاصل في اتخاذها قرارات تهم المواطنين في اكثر من منطقة.
- يقول متابع للملف الانتخابي ان "حزب الله" سيعمد الى تبديل عدد من الأسماء الأساسية على لوائحه وأبرزها رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد لتسليمه موقعا حزبيا قياديا.
- يبدي سياسيون كثر قلقاً متزايداً حيال رؤساء الأحزاب واللوائح خوفاً من انطلاق حملات التسمية والتثبيت بعدما برزت مؤشرات الى نيات بتبديل عدد من الأسماء ظهرت أولى ملامحها لدى "القوات اللبنانية".
الجمهورية
- يُسجَّل استنفار غير مرئي لمجموعات كبيرة من حزب كبير بلباس مدني ومن دون أجهزة هاتفية ولا أجهزة لاسلكية، تحسباً لتطوّر إقليمي كبير.
- أعاد لقاء جمع بين مرجع كبير وجهة سياسية فاعلة وصل ما كان انقطع بينهما، وأسّس لمرحلة جديدة سيتمّ خلالها وضع ملف حساس على طاولة المعالجة التي تخدم السياق الوطني العام.
- يُنتظر أن يشهد شهر رمضان مآدب إفطار جامعة تشجّع عليها مرجعيات كبيرة، وذلك في سياق ضبط الموقف الداخلي وتحصينه، لتعزيز موقف لبنان في ما يُقبل عليه من استحقاقات حساسة.
اللواء
- نائب محسوب على "الثنائي" لم يطلب موعداً بعد لزيارة أيِّ من الرؤساء الثلاثة، لأسباب تعود له شخصياً.
- كشفت مصادر دبلوماسية أن الاتصالات العربية – اللبنانية أسفرت عن إعادة وصل ما انقطع بين جبهة لبنانية وبعبدا، ضمن مناخ مريح.
- فُتحت ملفات مالية أمام القضاء المختص، من دون الكشف عن مآلها، سواءٌ حفظت أم لا تزال قيد التحقيقات.
البناء
- قال مصدر دبلوماسي إقليمي في دولة معنية بمسار التفاوض الأميركي الإيراني إن واشنطن بعد الإحاطة التي تلقاها مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حول تداعيات اتفاق نووي جديد مع إيران على "إسرائيل" ووضعها في المنطقة قرّرت العودة إلى إضافة البرنامج الصاروخي الإيراني إلى المفاوضات والتهديد بإلغائها إذا رفضت طهران فأجابت طهران أن لا مانع من الإلغاء إذا كان التفاوض بالبرنامج الصاروخي غير الخاضع للتفاوض إطلاقاً بالنسبة لإيران. وعندما أبلغت واشنطن الدول الإقليمية المعنية بقرار إلغاء التفاوض وتحميل إيران المسؤولية تلقت طلبات صريحة من تسع دول معنية بعدم إلغاء المفاوضات وفي مسقط وفي الملف النووي حصراً ولو من باب التهدئة والتدرّج وبناء الثقة لمنع الحرب، وواشنطن لم تُجب بعد على هذه الطلبات بتحديد قرارها النهائي.
- أكد مرجع سياسي أن التعامل بعناية وحرص مع العلاقات بين رئيس الجمهورية وقيادة حزب الله يجري من الطرفين بمسؤولية عالية تأخذ بالاعتبار الظرف الحساس والخطير الذي تمرّ به المنطقة والمصلحة في تجنيب لبنان أي تداعيات، خصوصاً أن الاحتقانات التي تسبّبت بها مواقف إعلامية قد تحول أي سوء فهم إلى توترات لا تنسجم مع الحاجة الماسّة لمناخ الهدوء والروية. وقال المرجع إن الاجتماع بين رئيس الجمهورية ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد كان في هذا السياق خطوة مهمة ومفيدة وينتظر أن تترك بصماتها على أكثر من صعيد.
الديار
- كشفت مصادر متابعة أن المواد الكيميائية التي قامت طائرات الاحتلال الزراعية برشّها فوق المناطق الحدودية المحاذية للخط الأزرق من الجهة اللبنانية استُخدمت بهدف حرق الأعشاب والنباتات التي تنمو بكثافة خلال فصل الربيع، في إجراء يهدف إلى إزالة الغطاء النباتي الطبيعي الذي يشكّل جزءًا من التوازن البيئي في المنطقة. ويُعدّ هذا الفعل اعتداءً بيئيًا مباشرًا على الأراضي اللبنانية، نظراً لما ينطوي عليه من تدمير متعمّد للنباتات والتربة عبر مواد وصفها الخبراء بالمسرطنة والمدمرة للتربة. وأشارت المصادر إلى أن هذه العمليات تُنفّذ بذريعة إبقاء المنطقة الحدودية مكشوفة، إلا أن المعطيات العلمية تؤكد أن المواد المستخدمة في هذا النوع من الرشّ، رغم توصيفها الظاهري كمبيدات زراعية، تُعدّ خطرة بيئيًا وصحيًا، إذ يمكن أن تتغلغل في التربة وتؤثر على خصوبتها، وتنتقل عبر الرياح أو مياه الأمطار إلى المزروعات ومصادر المياه. كما أن التعرض لها قد يسبّب مخاطر صحية للسكان القاطنين في القرى الحدودية، خصوصًا في ظل غياب أي معلومات رسمية حول نوعية هذه المواد، تركيزها، وتأثيراتها المتوسطة والطويلة الأمد، ما يجعل هذا الإجراء جريمة بيئية ذات تداعيات مستمرة على البيئة والصحة العامة.
- يُتوقّع أن يصل إلى بيروت يوم الاثنين في التاسع من شباط وفد من صندوق النقد الدولي، في زيارة تحمل طابعاً تقويمياً ورقابياً، للوقوف على مدى التزام لبنان بتنفيذ البنود والنقاط التي سبق الاتفاق عليها ضمن إطار التفاهمات الأولية بين الجانبين. وبحسب معلومات مطلعة، سيلتقي الوفد عدد من المسؤولين اللبنانيين المعنيين، لمراجعة الخطوات العملية التي تم اتخاذها حتى الآن، ولا سيما في ما يتعلق بإعداد الموازنة العامة ومدى انسجامها مع الشروط الإصلاحية المطلوبة. كما سيولي وفد الصندوق اهتماماً خاصاً بالتعديلات التي طالب بإدخالها على مشاريع القوانين المرتبطة بإعادة هيكلة القطاع المصرفي، وفي مقدّمها كيفية توزيع الخسائر ومعالجة الفجوة المالية، التي لا تزال تشكّل إحدى أعقد العقد في مسار التفاوض، مشيرة إلى أنّ الصندوق سيقيّم الفجوة بين التعهدات والواقع التنفيذي، في ظل البطء المسجّل والتجاذبات السياسية القائمة، واصفة، الزيارة بالمحطة المفصلية التي قد تُحدّد مسار المرحلة المقبلة، بين استئناف جدّي للمفاوضات أو بقاء الملف في دائرة المراوحة.