أكد مصدر نيابي طرابلسي أن اختيار طرابلس وتحديد اسم المولوي - الذي تُطرح علامات استفهام كبيرة بشأن الاحكام الصادرة بحقه عن المحكمة العسكرية التي كان يتحكم بها حزب الله في تلك الفترة- ليس بريئاً، بل إنها محاولة يائسة لضرب الاستقرار في الشمال، وإلصاق التهم بمن كانوا في الصف الأول في مواجهة نظام الاسد.
ولفت لوكالة "أخبار اليوم" إلى أن المعطيات المتوفرة لديه والموثقة لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية المختصة تثبت أنه لا يوجد اي تدخلات بشؤون المدينة لا من شادي المولوي ولا من سواه.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً