وصف مصدر أمني الأجواء المرتبطة بتلة علي الطاهر بأنها "مقلقة جداً"، كونها قد تعيد الأمور إلى مرحلة ما قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار، وتكسر ما سُمّيت بـ "الاستثناءات والتحييدات التي شملت بعض المناطق".
وأوضح، في حديث إلى جريدة "الأنباء الالكترونية"، أنّ "التركيز اليومي من قِبل الطيران الإسرائيلي على هذه التلة، من غير المستبعد أن يكون مندرجاً في سياق خطّة معدّة من قبل الجيش الإسرائيلي لهجوم واسع عليها".
وأشار المصدر إلى أن الانتخابات الاسرائيلية المقررة في تشرين الأول المقبل ستكون العامل الرئيسي في تحديد موعد الهجوم على تلة علي الطاهر وكيفية تنفيذه، إذ ان مستقبل نتنياهو أصبح متوقفاً على تحقيق ما قد يعتبره انتصاراً بوجه "حزب الله".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً