إذا كنتم من محبّي البيض، فقد تكونون قد تساءلتم يوماً: هل يُفضّل طهيه بالزبدة أم بالزيت؟ الإجابة، بحسب عدد من الطهاة المحترفين، تعتمد على النتيجة التي تبحثون عنها، لكن الزبدة تبقى الخيار المفضل في معظم الحالات.
وأوضح الطهاة أنّ الزبدة تمنح البيض نكهة أغنى وقواماً أكثر طراوة، ما يجعلها مثالية لتحضير البيض المخفوق و"الأومليت". كما أن احتواءها على نسبة من الماء يساعد على تكوين البخار أثناء الطهي، الأمر الذي يساهم في الحصول على بيض هشّ وكريمي القوام.
في المقابل، يُعد الزيت خياراً أفضل عند الطهي على درجات حرارة مرتفعة، خصوصاً عند إعداد البيض المقلي. فزيوت مثل زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو تتحمل الحرارة العالية بشكل أفضل وتمنح البيض حواف مقرمشة ولوناً ذهبياً مميزاً.
ويلجأ بعض الطهاة إلى الجمع بين الزبدة والزيت في المقلاة نفسها، للاستفادة من نكهة الزبدة الغنية مع تقليل خطر احتراقها عند ارتفاع الحرارة.
ويؤكد الخبراء أن الخيار الأفضل يعتمد في النهاية على طريقة التحضير، إذ تُعد الزبدة مثالية للبيض المخفوق والأومليت، بينما يتفوق الزيت عند الرغبة في الحصول على بيض مقلي بحواف مقرمشة وقوام أكثر تماسكاً.