يواجه مشروع "ناسا" الذي طال انتظاره لإعادة البشر إلى القمر بحلول عام 2028، احتمالية التأخير بعد أن أثار تقرير حكومي مخاوف جديدة.
وحذّر تقرير تدقيق نُشر حديثًا من مكتب المفتش العام في "ناسا"، يوم الاثنين الماضي، من أن الوكالة تواجه صعوبة في ضمان جاهزية بدلات الفضاء المتطورة في الوقت المناسب لهذه المهمة التاريخية.
وتُعدّ هذه البدلات ضرورية لتمكين رواد الفضاء من الهبوط بأمان على سطح القمر، ما يعني أن أي تأخير قد يؤثر بشكل مباشر على الجدول الزمني لعودة البشرية إلى القمر.
وفي أسوأ السيناريوهات، حذّر المدققون من أن عروض بدلات الفضاء الرئيسية قد لا تُجرى حتى عام 2031، أي بعد سنوات من الموعد الذي تأمل "ناسا" أن تُنزل فيه البشر على سطح القمر.
وتم تصميم بدلات الفضاء الحالية التابعة لـ "ناسا"، والتي تستخدم في عمليات السير في الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية، منذ أكثر من 50 عامًا ولم تخضع لإعادة تصميم رئيسية منذ عقدين على الأقل، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن السلامة المتعلقة بموثوقيتها على المدى الطويل.