LBCI
LBCI

ثورة طبية جديدة: الذكاء الاصطناعي يختصر سنوات من البحث عن علاج للأمراض العصبية

علوم وتكنولوجيا
2026-05-26 | 05:40
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
ثورة طبية جديدة: الذكاء الاصطناعي يختصر سنوات من البحث عن علاج للأمراض العصبية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
ثورة طبية جديدة: الذكاء الاصطناعي يختصر سنوات من البحث عن علاج للأمراض العصبية

يستخدم علماء في المملكة المتحدة تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع اكتشاف علاجات لأمراض عصبية معقدة، عبر البحث عن أدوية موجودة بالفعل قد تكون قادرة على علاج حالات مثل مرض العصبون الحركي (Motor Neuron Disease)، والباركنسون، والخرف، بحس ما نقلت صحيفة "بي بي سي" البريطانية.
ويعمل باحثون في المعهد البريطاني لأبحاث الخرف في إدنبرغ على تحليل كميات ضخمة من بيانات المرضى، تشمل تسجيلات الصوت، وصور قزحية العين، إضافة إلى خلايا دماغية نُمّيت داخل المختبر، بهدف اكتشاف أنماط مرضية يمكن للذكاء الاصطناعي ربطها بأدوية مناسبة.
ويأمل العلماء أن تؤدي هذه التقنيات إلى اختصار سنوات طويلة من البحث، بحيث يتم العثور على علاجات فعالة خلال "سنوات بدلاً من عقود".
 
ومن بين المشاركين في التجارب السريرية، البريطاني ستيفن باريت، الذي شُخّص بمرض العصبون الحركي قبل عشر سنوات، بعد أن بدأ يشعر بخدر في ساقه أثناء استعداده للتقاعد.
ويصف ستيفن المرض بأنه "قاسٍ ومدمر"، لأنه يسلب المريض تدريجياً قدرته على الحركة والحياة الطبيعية، لكنه يرى في التجارب الطبية "شعاع أمل" له ولغيره من المرضى.
ويشارك باريت في تجربة تُعرف باسم "MND-SMART"، حيث يتم اختبار عدة أدوية في الوقت نفسه بدلاً من مقارنة دواء واحد بعلاج وهمي، ما يسرّع الوصول إلى نتائج أكثر دقة.
ويركز المشروع على فكرة "إعادة توظيف الأدوية"، أي اختبار أدوية طُوّرت سابقاً لعلاج أمراض أخرى لمعرفة ما إذا كانت قادرة أيضاً على علاج أمراض الدماغ.
ويقول البروفيسور سيدارثان شاندرا، مدير المعهد، إنّ هناك نحو 1500 دواء معتمد عالمياً، وربما يكون أحدها فعالاً ضد أمراض عصبية دون أن يدرك العلماء ذلك حتى الآن.
وأضاف أنّ الدماغ يُعد أكثر أعضاء الجسم تعقيداً، لكن الجمع بين الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة بات يسمح بتحليل البيانات بطريقة لم تكن ممكنة قبل سنوات قليلة.

كيف يعمل النظام؟
يجمع الباحثون عينات دم من المرضى لتحويلها إلى خلايا جذعية، ثم إلى خلايا عصبية تُستخدم داخل المختبر لاختبار تأثير الأدوية المختلفة.
وتقوم خوارزميات التعلم الآلي بتحليل النتائج ورصد الأدوية التي قد تحوّل "البصمة المرضية" للخلايا العصبية إلى حالة أقرب إلى الصحة الطبيعية.
وفي حال أظهرت النتائج مؤشرات واعدة، يتم الانتقال إلى التجارب السريرية على المرضى.
ولا تُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها، إذ استخدم علماء في الولايات المتحدة الذكاء الاصطناعي لاكتشاف مضادات حيوية جديدة وعلاجات محتملة لأمراض مثل باركنسون.
كما طوّر باحثون في جامعة هارفارد نموذجاً ذكياً للكشف عن أدوية موجودة يمكن استخدامها لعلاج أمراض نادرة.
ورغم بعض الانتكاسات في أبحاث أمراض الدماغ، خصوصاً بعد الجدل حول أدوية الألزهايمر الحديثة، يؤكد العلماء أنّ القطاع يقترب من "نقطة تحول" قد تغيّر مستقبل علاج الأمراض العصبية خلال السنوات المقبلة.
 

آخر الأخبار

صحة وتغذية

علوم وتكنولوجيا

علماء

المملكة المتحدة

تقنيات

الذكاء الاصطناعي

اكتشاف

علاجات

أمراض عصبية

البحث

أدوية

علاج

حالات

مرض العصبون الحركي

Motor Neuron Disease

الباركنسون

الخرف.

"إنترنت الحيوانات" يفضح الصيادين من الفضاء… ثورة تكنولوجية لحماية الحياة البرية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More