أعلنت شركة Commodore، إحدى أشهر العلامات التجارية في عالم الحواسيب خلال ثمانينيات القرن الماضي، عودتها إلى سوق الهواتف المحمولة عبر إطلاق هاتف قابل للطي يحمل اسم Callback 8020، بهدف مساعدة المستخدمين على الحد من إدمان الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي.
ويتميز الهاتف الجديد بمنع تطبيقات التواصل الاجتماعي ومتصفحات الإنترنت على مستوى النظام، في محاولة للحد من ظاهرة "التمرير اللانهائي" للمحتوى، مع الإبقاء على بعض التطبيقات الأساسية مثل واتساب والخرائط وخدمات الموسيقى. كما يعمل بنظام تشغيل يعتمد على "لينكس" ويستحضر تصميم الهواتف القابلة للطي التي اشتهرت في مطلع الألفية.
وأكدت الشركة أن الجهاز صُمم ليكون حلاً وسطاً بين الهواتف الذكية والهواتف التقليدية، إذ يوفر الوظائف الأساسية دون السماح للمستخدم بالانغماس المستمر في المنصات الرقمية. ويأتي الهاتف مزوداً بكاميرا بدقة 48 ميغابيكسل، وراديو FM، وبطارية قابلة للاستبدال.
ويبدأ سعر الهاتف من نحو 499 دولاراً، ما أثار انقساماً بين المتابعين؛ فبينما رحّب البعض بالفكرة واعتبروها وسيلة فعالة للابتعاد عن الإدمان الرقمي، رأى آخرون أن السعر مرتفع مقارنةً بالهواتف الذكية المتوفرة في الأسواق.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الدعوات، خصوصاً بين فئة الشباب، للحد من الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية واستعادة أسلوب حياة أقل ارتباطاً بالشاشات.