LBCI
LBCI

حرب إيران تُهدّد الخليج العربي بكارثة بيئية… تلوث نفطي يهدد الحياة البحرية ومياه الشرب

علوم وتكنولوجيا
2026-10-23 | 12:14
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
حرب إيران تُهدّد الخليج العربي بكارثة بيئية… تلوث نفطي يهدد الحياة البحرية ومياه الشرب
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
حرب إيران تُهدّد الخليج العربي بكارثة بيئية… تلوث نفطي يهدد الحياة البحرية ومياه الشرب

تتزايد المخاوف من التداعيات البيئية للحرب في الشرق الأوسط، مع تحذيرات من أنّ الضربات التي استهدفت منشآت النفط والسفن في الخليج العربي قد تؤدي إلى أزمة تلوث واسعة النطاق. فقد تسببت الهجمات في حرائق وانبعاثات ملوّثة، فيما أظهرت صور الأقمار الاصطناعية بقعًا نفطية في مياه الخليج، ما يهدد أحد أكثر الأنظمة البحرية حساسية وتفرّدًا في العالم. وأعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، الخميس، إغلاق شواطئ مؤقتًا في إمارة أم القيوين بعد تسرّب نفطي من ناقلة، فيما عملت السلطات على احتواء الأضرار، من دون تأكيد ارتباط الحادث بالهجمات الإيرانية.

وأظهرت تحليلات لصور الأقمار الاصطناعية أجراها باحثون من جامعة جنوب فلوريدا ارتفاعًا ملحوظًا في التلوث النفطي السطحي خلال آذار 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وقال الباحث براين بارنز إن كمية النفط الظاهرة على سطح مياه الخليج بلغت نحو ضعف المستوى المتوقع في غياب نزاع واسع النطاق، مشيرًا إلى أنّ بعض الهجمات خلّفت بقعًا نفطية امتدت لمئات الكيلومترات. إلّا أنّ الصور الفضائية لا تكشف وحدها عن سماكة النفط أو الحجم الكامل للتلوث، فيما لا يزال تقييم الأضرار التي لحقت بالحياة البحرية صعبًا بسبب محدودية الوصول إلى المناطق المتضررة.

ويُعدّ الخليج العربي موطنًا لتنوع بيولوجي غني، إذ يضم أنواعًا متعددة من السلاحف البحرية ومئات أنواع الأسماك، إضافة إلى ثاني أكبر تجمع عالمي لأبقار البحر "الأطوم". كما تشكّل مروج الأعشاب البحرية وغابات القرم والشعاب المرجانية موائل مهمة للتكاثر والحضانة، وتوفر بيئة مناسبة للدلافين والطيور البحرية وأسماك القرش الحوتية. ويحذّر الخبراء من أنّ التلوث النفطي قد يخلّف آثارًا طويلة الأمد، خصوصًا أنّ الخليج ضحل نسبيًا ومحدود المساحة، ولا يتصل بالمحيط المفتوح إلا عبر مضيق هرمز، ما يقلل من قدرة الملوثات على الانتشار والتخفف بسرعة.

وتتفاقم المخاطر بسبب اعتماد عشرات الملايين من سكان دول الخليج على محطات تحلية مياه البحر لتأمين مياه الشرب. وتنتج دول مجلس التعاون الخليجي نحو ثلث المياه المحلّاة في العالم، فيما تعتمد البحرين والكويت على التحلية بصورة شبه كاملة لتوفير مياه الشرب. وقد يؤدي تلوث المياه النفطية إلى الإضرار بهذه المنشآت وتهديد الإمدادات، في سيناريو يعيد إلى الأذهان حرب الخليج عام 1991، حين أدى حرق آبار النفط وتسرب كميات ضخمة من النفط إلى أضرار بيئية واسعة امتدت آثارها إلى سواحل المنطقة.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على البيئة والموارد المائية، إذ يحذّر العلماء من أن تضرر النظام البحري في الخليج قد يعرقل الأبحاث المتعلقة بتأثيرات التغير المناخي. فدرجات الحرارة المرتفعة في مياهه تشبه الظروف التي يُتوقع أن تواجهها مناطق بحرية استوائية أخرى بحلول نهاية القرن، ما يجعل الخليج مختبرًا طبيعيًا مهمًا لفهم قدرة الكائنات البحرية على التكيف مع الاحترار. ويرى الخبراء أنّ فقدان هذا التنوع البيولوجي قد يحرم العلماء من معلومات أساسية لفهم مستقبل محيطات العالم.
 

علوم وتكنولوجيا

إيران

تُهدّد

الخليج

العربي

بكارثة

بيئية…

الحياة

البحرية

ومياه

الشرب

LBCI التالي
حرب إيران تُهدّد الخليج العربي بكارثة بيئية… تلوث نفطي يهدد الحياة البحرية ومياه الشرب
اشتمّ الرائحة من الهاتف! حلم انبعاث الرائحة من الشاشة يصبح حقيقة...
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More