LBCI
LBCI

وراء الهروب الكبير إلى مواقع التواصل: كيف يسحبنا التجنب العاطفي إلى فخ الإدمان الرقمي؟

علوم وتكنولوجيا
2026-10-27 | 12:58
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
وراء الهروب الكبير إلى مواقع التواصل: كيف يسحبنا التجنب العاطفي إلى فخ الإدمان الرقمي؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
وراء الهروب الكبير إلى مواقع التواصل: كيف يسحبنا التجنب العاطفي إلى فخ الإدمان الرقمي؟

كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة "PLOS One" العلمية، أنّ الخوف من العلاقات والتجنّب العاطفي يتصدران قائمة الأسباب الخفية وراء الاستخدام المفرط والضار لمنصات التواصل الاجتماعي.
 واستندت الدراسة إلى تحليل سلوكيات 555 أمريكياً تتراوح أعمارهم بين 18 و79 عاماً، لتسليط الضوء على الرابط وثيق الصلة بين أنماط التعلق النفسية ومدى تداخل شبكات التواصل مع تفاصيل الحياة اليومية والإنتاجية العملية والتعليمية.

وأوضحت نتائج البحث أنّ الأفراد الذين يعانون من "نمط التعلق الخائف"، وهم الذين يخشون العلاقات الاجتماعية ويتجنبونها، هم الأكثر عرضةً للاستخدام المفرط والضار لمنصات التواصل، حيث يلجأون إليها كملاذ آمن لتجنّب التفاعل المباشر وجهًا لوجه. وفي المقابل، أظهر الأفراد الذين يتمتعون بعلاقات مستقرة وآمنة أدنى مستويات الاستخدام الضار، يليهم أولئك الذين يفضلون الاستقلالية التامة وعدم التعلّق بالآخرين. وأكد الدكتور بيورنسن أن الدراسة ترصد وجود ارتباط وثيق بين هذه الأنماط والإدمان الرقمي، من دون إثبات وجود علاقة سببية مباشرة حتى الآن.

ولتقييم ما إذا كان استخدام المنصات الرقمية قد أصبح ضاراً، ينصح الباحثون بملاحظة مدى تراجع الإنتاجية في العمل أو الدراسة، أو مراقبة الشعور بالقلق والاكتئاب والتوتر عند محاولة الانقطاع عن الشاشة.
كما أشار بيورنسن إلى تفاقم الأزمة لدى جيل الشباب، حيث أقرّ العديد من طلابه بعدم امتلاكهم المهارات الأساسية للتواصل الحقيقي والمباشر، مشدداً على الدور المحوري لأولياء الأمور في توجيه الأبناء نحو بناء علاقات عميقة وغير سطحية في الواقع الملموس، بعيداً عن وهم العالم الافتراضي.

من جانبها، أوضحت الأخصائية النفسية كيمبرلي سولو أنّ مهارات التواصل ليست فطرية بل تكتسب بالتعليم والنمذجة منذ الصغر، داعيةً مَن يعانون من مشاكل التواصل إلى تبنّي خطوات عملية تدريجية، كالوعي بالسلوكيات الانسحابية مثل التأخر في الرد أو الإجابات المختصرة، والبدء بطرح أسئلة بسيطة على الآخرين لكسر الجليد، فضلاً عن الانضمام إلى أنشطة ومجموعات اهتمام واقعية تبني الثقة بالنفس، كالورش الفنية أو الرياضية، والاستعانة باختصاصيين في الصحة النفسية عند الحاجة.

ويؤكد الباحثون أن معالجة الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي تتطلب توجيه النظر نحو العالم الواقعي، إذ يعتقد الدكتور بيورنسن أن القطع التام لهذه التطبيقات أو الحد الصارم منها يمثل خطوة حاسمة لإعادة اكتشاف الهوايات، والنشاط البدني، واللقاءات المباشرة مع الأهل والأصدقاء، مشيراً إلى أن رغبة الإنسان في التواجد الرقمي المستمر قد تكون مجرد انعكاس لفجوة في علاقاته الواقعية يمثل إصلاحها المفتاح الحقيقي لاستعادة التوازن والسيطرة على الحياة اليومية.
 

علوم وتكنولوجيا

الهروب

الكبير

مواقع

التواصل:

يسحبنا

التجنب

العاطفي

الإدمان

الرقمي؟

شحادة ممثلاً رئيس الجمهورية: لبنان يضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون للأمن السيبراني
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More