أعلن المجلس الانتقاليّ الجنوبيّ الانفصاليّ في اليمن، اتفاقًا ينص على نشر قوة حكومية أخرى في المناطق التي سيطر عليها في الأسابيع الأخيرة.
وشكّلت المكاسب الميدانية الخاطفة لهذا الفصيل الانفصاليّ في محافظتي حضرموت والمُهرة منعطفًا جديدًا في اليمن بعد أكثر من عقد من الحرب بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين.
وأكّدت القوات المسلحة التابعة للمجلس في بيان، أنّها ستواصل عملياتها في هذه المناطق، لكنها ستربطها بقوات "درع الوطن" الحكومية المدعومة من الرياض.
وقالت في بيان: "بدأت اليوم عملية إشراك زملائنا الجنوبيين في قوات درع الوطن الجنوبية للاضطلاع بالمسؤوليات والمهام الملقاة على عاتق قواتنا المسلحة جنباً الى جنب مع إخوانهم من منتسبي كافة تشكيلات قواتنا المسلحة الجنوبية".
وأضافت: "أعيد اليوم تموضع اللواء الأول درع وطن في منطقة ثمود وسيعقبه إعادة تموضع وحدات أخرى من قوات درع الوطن في منطقة رماة ومناطق أخرى في محافظتي حضرموت والمهرة وفقاً لما تم الاتفاق عليه، وبما يضمن أن قواتنا المسلحة الجنوبية بكافة قطاعاتها قد أمّنت كافة أراضينا".