تعمل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل جيد مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، وفق ما أكّد الرئيس نفسه.
وأبدى انفتاحه على الاجتماع معها.
وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، ردًا على سؤال عما إذا كان يعتزم لقاء رودريغيز التي كانت نائبة للرئيس المخلوع نيكولاس مادورو: "في مرحلة ما سأفعل ذلك".
في سياق منفصل، أعلن ترامب أنّ القيادة الإيرانية تواصلت معه سعيًا "للتفاوض" بعد تلويحه بعمل عسكريّ.
لكنه قال: "قد نضطر إلى التحرك قبل عقد اجتماع".
وكشف عن أنه يدرس إمكان القيام بعمل عسكريّ ضد إيران، وسط تقارير متزايدة عن حملات قمع دامية للاحتجاجات الشعبية المناهضة للجمهورية الإسلامية.
وقال: "نتابع الأمر بجدية بالغة، والجيش يتابعه، ونحن ندرس بعض الخيارات القوية جدًا. سنتخذ قرارا”.
ويعتزم ترامب التحدث إلى رجل الأعمال إيلون ماسك في شأن استعادة الإنترنت في إيران، بعد أن قطعت السلطات هناك خدمة الإنترنت في خضم استمرار الاحتجاجات ضد الحكومة.