LBCI
LBCI

الراعي بحث ربط السياحة الدينية مع الأردن والتقى جامعة آل ضو وحياة ارسلان وشدد أمام وفد المشروع الأخضر على ضرورة استثمار الأراضي الزراعية

أخبار لبنان
2026-02-19 | 06:37
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الراعي بحث ربط السياحة الدينية مع الأردن والتقى جامعة آل ضو وحياة ارسلان وشدد أمام وفد المشروع الأخضر على ضرورة استثمار الأراضي الزراعية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
9min
الراعي بحث ربط السياحة الدينية مع الأردن والتقى جامعة آل ضو وحياة ارسلان وشدد أمام وفد المشروع الأخضر على ضرورة استثمار الأراضي الزراعية

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي النائب الأردني السابق مجدي اليعقوب يرافقه سفير جورجيا لدى الأردن أرتشيل دزولياشفيلي، وكان عرض لموضوع السياحة الدينية في الأردن وكيفية ربطها في لبنان، وكانت الزيارة مناسبة لتهنئة البطريرك الراعي على الموافقة على مشروع بناء الكنيسة المارونية في المغطس في الأردن، التي من المقرر المباشرة بتشييدها خلال شهرين. 

كما لفت اليعقوب الى أن "العمل جار من أجل اعلان سنة 2030 عام يوحنا المعمدان من دولة الفاتيكان، والى أنه طلب من البطريرك المساعدة في هذا المجال لناحية التنسيق مع دولة الفاتيكان".

ثم استقبل مجموعة من الأساتذة المسيحيين المتقاعدين في التعليم المهني والتقني الرسمي في لبنان من منطقة صيدا وجزين والجوار، وكان عرض لأوضاع الأساتذة المتقاعدين وبخاصة المسيحيين الذين يعانون تهميشًا في وظائف الدولة. وطالب الوفد البطريرك الراعي بالسعي مع المعنيين إلى إنصافهم ليحصلوا على حقوقهم البديهية.

واستقبل البطريرك الراعي وفد جامعة بني ضو أثنى على مواقفه الوطنية والروحية، وكان تأكيد للثوابت الوطنية.

وأكد الدكتور أرز لبكي بعد اللقاء أن "جامعة بني ضو الى جانب الدولة ومؤسساتها، ومع العمل المشترك للنهوض بقيم المجتمع". 

بدوره، قال النائب مارك ضو أن "الزيارة هي استمرار لتقليد عائلي يعود لأكثر من 80 عاماً، وهو عربون تآخ وتضامن بين كل المنتمين الى هذه العائلة"، مؤكداً أن "كل ما يجتمع حوله اللبنانيون يجدونه في الصرح البطريركي"، معتبرًا أن "جامعة بني ضو نموذج لكل هذه المكوّنات، أي مكوّنات المجتمع اللبناني".

كما استقبل اللجنة الادارية لـ "المشروع الأخضر" برئاسة ريمون خوري وعضوية فادي علوان ومحمد موسى. 

وعرضت اللجنة برامج خدمات ومشاريع المشروع الأخضر في مختلف المناطق اللبنانية كإنشاء برك ريّ زراعية لمجموعات من المزارعين بالاضافة الى تأهيل الطرق الزراعية التي نفذها المشروع الأخضر سابقاً.

من جهته أثنى البطريرك الراعي على "دور المشروع الأخضر وأهمية تعزيز علاقة المزارعين وسائر اللبنانيين في أرضهم"، لافتاً الى أن "البطريركية تولي الموضوع الزراعي اهتماما متزايدا على قاعدة ضرورة استثمار الأراضي الزراعية".

كما التقى البطريرك الراعي وفداً برئاسة الأميرة حياة أرسلان التي أطلعته على المؤتمر المقرر عقده مع النقابات والقوى الحيّة في لبنان للمطالبة بتحريك عجلات الدولة واستنكار الجمود الحاصل. 

واستنكرت أرسلان الزيادة الأخيرة على صفيحة البنزبن مؤكدة أن "المواطن لا يمكنه تحمّل المزيد من الأعباء". 


























افرام يضع الحكومة أمام ستة أسئلة دستوريّة حول الاستحقاق الانتخابيّ

إزاء حالة الغموض والتخبّط التي تسود أجواء الاستحقاق النيابيّ المرتقب، والتي يواجهها المواطن اللبنانيّ، المقيم والمغترب، كما المرشّحون، ومجلسا الوزراء والنواب على السواء، عقد رئيس المجلس التنفيذيّ لـ"مشروع وطن الإنسان" النائب نعمة أفرام مؤتمرًا صحافيًّا في مقرّ المشروع، عرض خلاله خلاصة الأسئلة التي سيوجّهها إلى الحكومة، بهدف توضيح هذا المسار وتأمين انتخابات واضحة وعادلة وقانونيّة لا تشوبها شوائب.

وقال افرام: "انطلاقاً من قانون الانتخاب الساري المفعول أي القانون رقم 44/2017، وبعد صدور الرأي الاستشاريّ لهيئة التشريع والاستشارات الذي خلص إلى كون "حق التصويت هو حقّ دستوري وإن عدم إقرار المقاعد الست لغير المقيمين لا يشكل استحالة قانونيّة تحول دون تمكين الناخبين غير المقيمين من ممارسة حقهم بالانتخاب (...) على أن يقوموا بالاقتراع للمقاعد النيابية ال128، هذا هو السؤال الأوّل: رغم ان قرار الهيئة غير ملزم، لكن الحكومة سألت، فما هو موقفها من هذا الجواب. هل ستعتمده أم لا؟"

وأضاف: "وفي حال اعتمدته، وفي ضوء وجود مهل قانونيّة نصّ عليها القانون 44 يقتضي احترامها بدقة كي تجري العملية الانتخابيّة في موعدها، يتبيّن لنا وجود خلل واضح لناحية عدم وضع النصوص التطبيقيّة اللازمة. وقد خلق ذلك عائقاً يحول دون وضع الفصل الحادي عشر من قانون الانتخاب والمتعلق باقتراع المغتربين في الخارج موضع التنفيذ وفقاً لمندرجات القانون النافذ، كما ان هذا الخلل سيخلق عائقاً في إجراء الانتخابات في الداخل أيضاً وفقاً لما سنبيّنه: تنص المادة 115 من قانون الانتخاب رقم 44/2017 على ما يلي: "ترسل لائحة بأسماء الأشخاص الذين أبدوا رغبتهم بالاقتراع في الخارج وفقاً لأحكام هذا القانون وذلك بشكل أقراص مدمجة".

يتبين من هذا النص، أنه يقتضي عند التسجيل أن يكون الانتخاب جار وفقاً لأحكام القانون الساري المفعول. وطالما أن القانون الساري المفعول بتاريخ الانتخاب ينص على وجود دائرة 16 واقتراع المغتربين المسجلين في القوائم في الخارج في هذه الدائرة، وعليه إن أي تبديل أو تعديل في القانون أو الاقتراع إن حصل، لا بد أن يؤدي إلى إعادة فتح باب التسجيل وبالتالي إلى وجوب تعديل في المهل.

من هنا السؤال الثاني: ما هو الموقف الذي ستتّخذه الحكومة في ظل وضوح النص على وجوب أن يكون قانون الانتخاب جاهزاً قبل تسجيل الأسماء، كون التسجيل يجب أن يتم في ظل قانون انتخابي نافذ وواضح؟"

وأوضح افرام:" تنص المادة 123 من قانون الانتخاب على "إنشاء لجنة مشتركة من وزارة الداخلية والبلديات ووزارة الخارجية والمغتربين بناء على قرار يصدر عن الوزيرين تكون مهمتها تطبيق دقائق أحكام هذا الفصل". السؤال الثالث: هل قامت الوزارتان، على الأقلّ، بإنشاء هذه اللجنة؟ في حال الإيجاب أين هي مقترحاتها؟ وفي حال النفي يجب إيضاح أسباب ذلك، سيما أن هذه الحكومة هي على يقين أن الانتخابات ستجري في العام 2026 وفقاً للقانون النافذ".
أضاف حول البطاقة الممغنطة: "تنص المادة 84 من قانون الانتخاب المتعلقة بالبطاقة الإلكترونيّة الممغنطة على ما يلي:"على الحكومة بمرسوم يتخذ في مجلس الوزراء بأكثرية الثلثين، بناء على اقتراح الوزير اتخاذ الإجراءات الآيلية إلى اعتماد البطاقة الممغنطة في العملية الانتخابية المقبلة، وأن تقترح على المجلس النيابي التعديلات اللازمة على هذا القانون التي تقتضي اعتماد البطاقة الالكترونية الممغنطة".
هنا يطرح السؤال الرابع:هل اقدمت الحكومة على وضع هذا المرسوم؟ ولماذا لم تقم بذلك رغم المهل التي كانت متاحة لها...".
و"حول مراكز الاقتراع بالنسبة للمناطق الحدودية، تنص المادة 85 من القانون المتعلقة بمراكز الاقترع، على أنه يكون لكل قرية يبلغ فيها عدد الناخبين مائة على الأقل وأربعمائة على الأكثر قلم اقتراع.
السؤال الخامس: ما هي التدابير التي ستتخذها الحكومة لتأمين عملية الاقتراع في المناطق الجنوبية الحدودية، ومدى امكانيّة إجراء العملية وتطبيق المادتين 90 و 91 من قانون الانتخاب"؟
النائب افرام عرض أيضاً التالي:"وفق المادة 58 من الدستور: إذا طلبت الحكومة النظر في مشروع القانون بصفة المعجّل، فعلى مجلس النوّاب أن يبتّ به خلال 40 يوماً من تاريخ وروده إلى المجلس. وإذا لم يبتّ به خلال هذه المهلة، يحقّ للحكومة أن تصدر مرسوماً يوقعه رئيس الجمهورية، بوضعه موضع التنفيذ.
السؤال السادس:  بعد مرور اكثر من 40 يوماً من ورود مشروع القانون المعجل من الحكومة، وعدم التعامل معه، لماذا لم تصدر الحكومة ورئاسة الجمهوريّة مرسوماً نافذاً بمثابة قانون في حال لم يقم مجلس النواب بدوره"؟ 
وقال:" نص مادة الدستور واضحة "كل مشروع قانون تقرر الحكومة كونه مستعجلاً بموجب مرسوم، يمكنها أن تطرحه على المجلس. وعلى الأخير أن يبت به خلال أربعين يومًا. وإذا انقضت هذه المدة من دون أن يبت المجلس بالمشروع، فلرئيس الجمهورية أن يصدره بمرسوم بعد موافقة مجلس الوزراء".
وختاماً أعلن افرام:" أودّ أن أقول للمواطنين اللبنانيين إننا في مشروع "وطن الإنسان" جاهزون للانتخابات بأيّ شكلٍ كان، ووفق أيّ قانون. غير أنّ الضبابيّة القائمة، والتأخّر في بت هذا الموضوع وفي غيره من القضايا في لبنان، يدلّان على أنّ الوقت قد حان للدخول في عمق المصارحة بين بعضنا البعض، والاعتراف بأنّ تطوير نظامنا نحو نظامٍ أكثر فعاليّةً وإنتاجيّة هو الخيار المناسب في هذه المرحلة".
وقال:" أرى أنّه إذا كان لا بدّ من تأجيل هذه الانتخابات، فلنكن صريحين مع أنفسنا، ولندخل إلى زمنٍ تأسيسيٍّ عميق، ولنُعلن بوضوح أنّنا لم نعد نقبل بالواقع القائم. لدينا دستور هو دستور الطائف، وقد سقط مئات الآلاف من الشهداء في الحروب التي شهدتها الأرض اللبنانيّة حتى وصلنا إلى هذا الاتفاق، غير أنّنا اليوم نجلس إلى جانبه من دون تطبيقه. وقد آن الأوان لتطبيقه تطبيقًا صحيحًا، انطلاقًا من قانون انتخابات جديد، يبدأ بإنشاء مجلس شيوخ إلى جانب مجلس نوّاب، واعتماد آليّة جديدة للانتخابات".
وتابع:"لا يجوز أن تُجرى انتخابات من دون أن نسمع فيها صوت المواطن الحقيقي. فالانتخابات ليست مجرّد استحقاق شكلي، بل هي التعبير الأسمى عن إرادة الناس وحقهم في المشاركة الفعليّة في تقرير مصيرهم. إن الطريقة التي يتمّ التعامل بها مع المغترب اللبناني غير مقبولة. فالمغترب الذي لم يتخلَّ يومًا عن وطنه، وكان ولا يزال ركيزة اقتصاديّة ووطنيّة أساسيّة، وهو يرفض هذا التضارب في المواقف والآليات، لأنّه يمسّ بثقته والتزامه تجاه لبنان. والدليل أنّ نسبة التسجيل جاءت أدنى من التوقعات، ما يعكس حالة امتعاض واضحة ويطرح علامات استفهام جدّية حول مقاربة هذا الملف. من هنا، لا بدّ من التوقّف واتخاذ موقف مسؤول. فلا يجوز أن تكون الحكومة والمجلس النيابي في حالة تضارب أو ارتباك في إدارة استحقاق بهذا الحجم، لأنّ الأمر يتعلّق بجوهر النظام الديموقراطي لا بتفصيل عابر".
وختم النائب افرام قائلاً:" نتيجة الانتخابات أهمّ من مجرّد إجرائها. فإذا لم نُحسن تنظيم هذا الاستحقاق، نكون قد أثبتنا أنّنا غير فاعلين بما يكفي. أمّا إذا أقمنا انتخابات غير مضبوطة أو تفتقر إلى الشفافية والعدالة، فإنّ الخطأ عندها لا يبقى خطأً تقنيّاً، بل يتحوّل إلى خطيئة وطنيّة تمسّ شرعية التمثيل وثقة الناس بالدولة".

أخبار لبنان

السياحة

الدينية

الأردن

والتقى

جامعة

وحياة

ارسلان

المشروع

الأخضر

ضرورة

استثمار

الأراضي

الزراعية

LBCI التالي
سامي الجميل بحث وميشال ضاهر في ملف حصر السلاح وتعزيز سيادة الدولة
افرام يضع الحكومة أمام ستة أسئلة دستوريّة حول الاستحقاق الانتخابيّ
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More